أكد عبدالله آل صالح، وكيل وزارة التجارة الخارجية، أن الإمارات عززت مكانتها على خارطة الاقتصاد الدولي وخاصة في قطاع التجارة الخارجية، لكونها معبراً تجارياً مهماً بين مناطق الإنتاج والاستهلاك العالمي وانتشار صادراتها إلى أكثر 198 سوقاً حول العالم، فضلاً عن تنوع أسواق إعادة التصدير. جاء ذلك خلال لقائه بمكتبه في الوزارة بدبي مع وفد تجاري صيني، لبحث تعزيز علاقات التعاون بين الإمارات والصين، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية، واستكشاف السبل لتشجيع القطاع الخاص في البلدين للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.

وأشار وكيل وزارة الخارجية إلى أن الإمارات تمتلك رصيداً كافياً لمواجهة المتغيرات الاقتصادية العالمية من خلال ما اكتسبته من خبرات لمواجهة الأزمة المالية العالمية، والتي كانت الإمارات من أوائل الدول التي تعافت منها. كما أن الإمارات أصبحت من القوى الاقتصادية العالمية التي يتم التعويل عليها في دفع الاقتصاد لمزيد من النمو والتعافي من خلال شبكة من العلاقات المتميزة مع كافة دول العالم خاصة الصين التي تأتي في المرتبة الثانية في قائمة الشركاء التجاريين للإمارات على المستوى العالمي منذ عام 2003.

وتوقع أن يشهد حجم التجارة بين الإمارات والصين نمواً مطرداً خلال الفترة المقبلة، نظراً للتوسع في المبادلات بين البلدين وتوسع قاعدتهما الاقتصادية نتيجة التطورات المتسارعة التي يشهدها البلدان. ولا يقتصر تطور العلاقات بين البلدين على التبادل التجاري وإنما تعداه إلى زيادة حجم الاستثمار الأجنبي الذي حقق زيادة لافتة في الفترة الأخيرة، منوهاً بأن نمو الناتج المحلي الإجمالي في الصين يشكل إشارة مهمة لتطوير التجارة بين البلدين.

حضر اللقاء محمد حمدان الزعابي، مدير إدارة الترويج التجاري، وراشد الطنيجي، مدير إدارة الاتصال الحكومي، وهاله لوتاه، مدير مكتب وزارة التجارة الخارجية بدبي. )