مع إشراقة شمس العام 2012 تكون دو قد أنهت خمس سنوات من عمرها الفتي، حازت خلالها على ثقة أكثر من 5 ملايين عميل في الإمارات، وهذه الثقة، تدل على أن الشركة أصبحت مُشغّل الاتصال المختار للمقيمين والوافدين للسياحة أو البحث عن عمل. وعلى الرغم من أنه كان عاماً حافلاً بالتحديات إلا أن الرؤية بعيدة المدى لإدارة دو والعمل بإخلاص وتفانٍ من فريق العمل مكناها من تحقيق أهدافها والتطلع بثقة للعام المقبل.
وانطلاقاً من إيمانها بأن شبكة الاتصال تندرج تحت البنية الأساسية للدولة خصوصاً في دولة مثل الإمارات التي تعتمد على التنوع الاقتصادي وتركز على قطاع السياحة والضيافة، تحرص دو وبشكل مستمر على تطوير شبكاتها وتبني أحدث تقينات الاتصال وتكنولوجيا المعلومات لتقدم لعملائها أحدث الخدمات وأكثرها ابتكاراً وبأكبر قدر من التوفير والراحة والسهولة.
وفي يناير تعاونت مع سيسكو من أجل استخدام بنية الإيثرنت لشبكات الجيل التالي المستندة إلى بروتوكول الإنترنت من سيسكو (Cisco IP NGN Carrier Ethernet)، لتصبح دو أول مُشغّل في المنطقة يتمكن من الدمج ما بين شبكة الهاتف المتحرك مع شبكة الهاتف الثابت، وهذا مكنها من تقديم مجموعة شاملة من الخدمات المتقاربة للشركات والجيل التالي من خدمات التشغيل الثلاثي، بما في ذلك خدمات التلفزيون المستندة إلى بروتوكول الإنترنت (IPTV)، وخدمات الاتصال الصوتي المتطورة، بالإضافة إلى خدمات الترفيه المنزلي والبيانات الذكية. كما أن هذه التجهيزات الرائدة في القطاع تُشكّل أساساً متيناً للشبكات في مركز البيانات والمركز الرئيسي للشبكة، وعلى الأطراف، وصولاً إلى مواقع العملاء.
وفي شهر مارس أعلنت دو عن تطوير شبكتها للهاتف المتحرك لتعمل بتقنية الجيل الرابع (HSPA+)، وتغطي شبكتها 99.8% من المناطق المأهولة في الدولة.
وفي شهر يوليو حققت دو إنجازاً كبيراً بإنهاء المرحلة الأولى من توسعة شبكتها للألياف الضوئية، وبذلك أصبحت واحدة من أوائل المشغلين في منطقة الشرق الأوسط الذين نشروا شبكة الألياف الضوئية على مستوى الدولة. وضمن أكبر تجمع إقليمي لتقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة وخلال أسبوع جيتكس للتقنية أعلنت دو عن وصولها إلى قلوب أكثر من 5 ملايين عميل وذلك في أقل من خمس سنوات على بدء عملياتها وهذا إنجاز غير مسبوق على مستوى المنطقة ضمن سوق فيها نسبة انتشار الهاتف المتحرك أكثر من 120% .
وفي مجال المسؤولية المجتمعية
دو حريصة دائماً على أن تكون مؤسسة مسؤولة تلعب دوراً فاعلاً في المجتمع، ويتجلى ذلك في المبادرات المختلفة التي تخدم المجتمع والاقتصاد والبيئة، لتضيف بعداً تفاعلياً لشعارها "وتحيا بها الحياة".
ومن أهم الإنجازات في هذا المجال، وضمن مشوارها في تطبيق أفضل ممارسات الحوكمة، أطلقت دو تقريرها الأول عن التنمية المستدامة والذي يشمل كل إنجازات الشركة منذ تأسيسها وحتى اليوم وهو يغطي جهودها تجاه موظفيها وعملائها والبيئة ومبادراتها تجاه المجتمع. وتقديراً لالتزامها بتطبيق أفضل الممارسات في مجال حوكمة المؤسسات تمكنت دو من الانتقال إلى المركز الأول في مؤشر ستاندرد آند بوز/حوكمة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا للعام 2011 علماً أنها في العام الماضي كانت في المركز الخامس وهذا يعكس مقدار شغف موظفي دو وإدارتها تجاه الحوكمة المؤسسية لتكون مثالاً يحتذى.
في مجال الصحة
وكجزء من اهتمامها بالمجتمع وصحة أفراده، وأطلقت دو في هذا العام خدمة العلاج عن بعد بالتعاون مع شركة إريكسون، وتأتي باقة الخدمات الصحية على الأجهزة النقالة وبالاعتماد على أسرع شبكة هاتف متحرك في المنطقة تحت مظلة خدماتها الصحية «صحتك على هاتفك (mHealth)» ، ومن بين الخدمات التي تندرج تحت هذه المظلة أيضاً؛ رسائل الصحة، الإقلاع عن التدخين، تخفيف الوزن، الحياة الصحية، نصائح الحمل، نصائح لصحة المرأة. ولا ننسى مشاركة بعض من موظفيها بأسبوع الماراثون الوردي لزيادة مستوى الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي. كما ساهمت في حملة قطرة حياة أكثر من 500 موظف، منهم 265 تبرعوا بالدم خلال العام 2011 (انطلاقاً من 33 متبرعاً في العام 2008). وذلك بالتعاون مع مركز التبرع بالدم في مستشفى الوصل بدبي.
في مجال التعليم
ولم تنس دو الطلاب الذين هم قادة المستقبل، فالتعليم وتطويره يحتل مكانة الصدارة في قائمة أولوياتها، فوقعت اتفاقية مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لتقديم مجموعة من التجهيزات والمعدّات لمختبر الوسائط المتعددة في كلية علوم الاتصال بفروع جامعة زايد في دبي وأبوظبي. كما وفرت لطلاب كلية محمد بن راشد للإعلام في الجامعة الأميركية بدبي إمكانية الاتصال السريع بشبكة الإنترنت (100 ميغابت في الثانية) لدعم برامج الوسائط المتعددة الجديدة التي تقدمها الجامعة للطلاب. وتعاونت مع دار كلمات المتخصصة في نشر الكتب الخاصة بالأطفال المطبوعة بشكل فاخر وجذاب للأطفال باللغة العربية، في مبادرة تهدف إلى تشجيع الإقبال على القراءة وحب اللغة وتقوية الرابطة بينهم وبين القصص العربية، وتحفيز النشء الجديد على المطالعة وحب لغة الآباء والأجداد.
الاحتفاء بالجوائز
تنظر دو إلى الجوائز على أنها وسام افتخار وتقدير لإنجازات فرق عملها، إلا أن ذلك لا يجعلها تركن إليه، بل يُشكّل لها منطلقاً وحافزاً يمنحها الزخم لرفع مستويات معايير عملياتها التشغيلية، والارتقاء بخدماتها من خلال تنافسها ذاتياً. وخلال هذا المشوار الرائد لابد للمسيرة الصحيحة من أن تؤتي ثمارها، حيث نالت الشركة شهادة الآيزو 90001:2008 تقديراً للمعايير المهنية العالية التي تضعها لخدمة عملائها وتقديم خدماتها. وفي شهر ديسمبر أعلنت إدارة المواد البشرية فيها عن تسلمها جائزتين تقديريتين، الأولى من الهيئة الوطنية لتنمية وتوظيف الموارد البشرية «تنمية» والثانية من كلية دبي للطالبات، وتعكس الجائزتان ريادة دو في تطبيق رؤية حكومة الإمارات تجاه التوطين. وفي دورته الأخيرة التي عقدت في قطر قرر مجلس الاتصالات لدول جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا سامينا(SAMENA) منح دو جائزة «أفضل مزود محتويات محلية» للعام 2011. وجاءت الجائزة تقديراً لريادة دو في تطوير وتقديم محتوى يناسب احتياجات السوق الإماراتي، كما عبر مجلس سامينا عن تقديره للجهود التي يبذلها عثمان سلطان في قطاع الاتصال وقدم له جائزة أفضل رائد. وفي شهر يونيو حصلت على جائزة الأعمال الخضراء في مجال تقنية المعلومات من مركز أونتاريو للتميز في كندا، وذلك تقديراً لمشروعها الأمني "الأخضر" الذي تم ابتكاره وتنفيذه بالكامل من قبل فريق أمن تكنولوجيا المعلومات وإدارة المخاطر (TSRM). وفي حفل خاص أقامته مجموعة الإمارات للبيئة قدمت فيه الجائزة لـ «دو» تقديراً لها على مبادراتها المستمرة تجاه البيئة، حيث تم تسليط الأضواء على المبادرات المتنوعة التي شاركت بها دو ومنها حملة "معاً لغدٍ أفضل" و"برنامج إتش بي شركاء الكوكب"، وحملة "نظفوا الإمارات". وهي لا تكتفي بالحصول على الجوائز بل أيضاً تبتكر الجوائز، حيث انها ابتكرت جائزة الجمهور كجائزة إضافية من دو لمهرجان دبي السينمائي العالمي لتكريم الفيلم الذي حاز أكبر إجماع من المشاهدين بين أفلام المهرجان. كما تم اختيار محطة دو للبث الفضائي محطتها الحديثة جداً للبث الفضائي والواقعة في منطقة جبل علي قرب مدينة دبي للإعلام ضمن أفضل عشرين محطة على مستوى العالم واحتلت المرتبة التاسعة.
