ارتفعت معظم العملات الأوروبية في أسواق الدولة بنهاية الأسبوع الماضي وسجل سعر اليورو 4.812 دراهم بارتفاع نسبته 0.41% عن تعاملات الأسبوع السابق. كما سجل الجنيه الإسترليني 5.774 دراهم بارتفاع نسبته 1.11%. وفي المقابل انخفضت معظم العملات العربية مع ترقب المتداولين ظروف السوق التي ستؤول إليها الأحداث المتسارعة في المنطقة مع بداية العام القادم. وانخفض الدينار الليبي بنسبة 2.38% مسجلاً 2.934 درهم والدينار الجزائري 0.0489 درهم بانخفاض 1.39% والدرهم المغربي 0.4319 درهم بانخفاض 0.11% والدينار العراقي 0.0031 درهم من دون انخفاض والريال اليمني 0.0168 درهم بانخفاض 1.75% والليرة اللبنانية 0.0024 درهم بانخفاض 0.47% والدينار الأردني 5.1774 دراهم بانخفاض 0.125%. وشهد سعر صرف الليرة السورية في السوق السوداء في الأيام الأخيرة تقلبا شديدا، حيث وصل سعر صرف الدولار في سوريا الى 60 ليرة بسبب الأخبار المرتبطة بالأحداث التي تمر بها سوريا، فيما حدد مصرف سوريا المركزي، وفقا لنشرة أسعار صرف العملات الأجنبية الصادرة عنه، سعر صرف اليورو شراء وحوالات عند 71.40 ليرة بانخفاض 48 قرشا عما كان عليه يوم الأربعاء وسعر البيع عند 72.90 ليرة. وتراوح سعر الليرة حول 0.073 درهم في أسواق الإمارات.

الدولار عند أعلى مستوى

ومع اقتراب العام من نهايته واصل الدولار الارتفاع من جديد ليصل إلى أعلى مستوى له منذ بداية العام الحالي بعد أن عاد الدولار ليصبح الفئة المفضلة للمستثمرين بدلاً من الذهب، وذلك بالرغم من التشاؤم والقلق حول أداء الاقتصاد العالمي والذي كان الموضوع الأبرز اقتصادياً هذا العام. وارتفع الدولار عملة الاحتياطات النقدية في العالم - الخميس الماضي مقابل ست عملات رئيسة في معظم الأسواق العالمية، مع استمرار ارتفاع مؤشر ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة.

التومان الإيراني

وأثار انخفاض التومان الإيراني بنحو 15% ذعراً في إيران. وتسارع انخفاض التومان بسبب معلومات بثتها وسائل إعلام إيرانية الثلاثاء الماضي ونفتها السلطات تتحدث عن توقف الواردات من الإمارات، التي تعتبر معبرا لإعادة تصدير بضائع العالم إلى إيران، بسبب العقوبات الغربية. وسارعت إيران لنفي النبأ متحدثة عن أسباب فنية كانت وراء الحديث عن تعليق وليس حظر المبادلات التجارية مع الإمارات. وأفادت وكالة أنباء مهر الثلاثاء بأن وزير الصناعة والمناجم والتجارة الإيراني مهدي غضنفري حظر كل أشكال التبادل التجاري بين إيران والإمارات، فيما نقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) عن السفير الإيراني في أبوظبي محمد رضا فياض نفيه نبأ حظر العلاقات التجارية بين البلدين، ونفى ناطق باسم وزارة الصناعة والمناجم والتجارة أن يكون غضنفري قد أدلى بتصريح في هذا الشأن.

وكان مصدر مطلع في الدولة قد أكد لـ"البيان الاقتصادي" انخفاض قيمة التومان في أسواق الدولة بنسبة 15% منذ الخميس قبل الماضي؛ وذلك بسبب انخفاض قيمة التومان مقابل الدولار. وتوقع المصدر أن يكون أثر هذا الانخفاض في أسواق الإمارات محدوداً لأن التعاملات المحلية بالتومان وتداوله محدودة إلى حد كبير وتقتصر على شركات محددة. كما أن هناك تحفظاً في التعامل مع العملة الإيرانية بسبب العقوبات الغربية المتجددة عليها. وعزا المصدر انخفاض قيمة التومان إلى الضغوط والعقوبات المشددة التي تمارسها الدول الغربية على بنك ايران المركزي، والتي كان آخرها قرار مجلس الشيوخ الأميركي في بداية الشهر الجاري بمقاطعة البنك ومعاقبة أي بنك تجارى حول العالم أو مؤسسة مالية أجنبية تجري تحويلات مالية إلى بنك إيران المركزي. وأضاف المصدر ان مضاربات تجار العملة المحليين في إيران فاقمت من انخفاض التومان.