كشفت "أدفانسد إنتراكتيف ميديا سليوشنز الشريك الإستراتيجي لـسـكالا ميدل إيست" لحلول اللافتات الرقمية التفاعلية في السوق الخليجية عن تنامي دور قطاعي التعليم والرعاية الصحية كوجهتي نمو جديدتين لحلول اللافتات الرقمية التفاعلية، مع تزايد حاجة المؤسسات الأكاديمية والطبية إلى اعتماد نظم اتصال أكثر كفاءة وموثوقية وتنوع.
وأوضحت الشركة بأنّ التطبيق الناجح للحلول ضمن مختلف القطاعات الحيوية، مثل تجارة التجزئة والضيافة والخدمات المصرفية، ساهم في تعزيز الوعي بالمزايا الاستراتيجية المترتبة عن تبني تطبيقات الوسائط الرقمية وبالأخص على مستوى تحسين الأعمال وصافي الأرباح. وقال أحمد الريدي، الرئيس التنفيذي لشركة "أدفانسد إنتراكتيف ميديا سليوشنز" في الإمارات: "تلعب اللافتات الرقمية دوراً حيوياً باعتبارها منصة اتصال تفاعلية ذات ديناميكية عالية، وهو ما يحظى بأهمية كبيرة في إطار العمليات التشغيلية اليومية ضمن المدارس والجامعات والمؤسسات الطبية.
ويساعد تطبيق حلول اللافتات الرقمية في الوصول بسهولة إلى الموارد الرئيسية من الوظائف التشغيلية والأعمال غير الأساسية، ليخلق بذلك فرصا مثالية للتركيز على توفير خدمات طبية وتعليمية عالية الجودة." وأضاف الريدي:
"بالتزامن مع التوجه المتزايد نحو توفير خدمات الرعاية الصحية الفورية وفق أعلى معايير الجودة العالمية، باتت المؤسسات الطبية في حاجة دائمة للاعتماد على نقل المعلومات المهمة إلى الموظفين والمرضى بسرعة وكفاءة عالية. وتعد هذه المعلومات غاية في الأهمية لما لها من تأثير كبير على صحة كل شخص، ما يؤكد ضرورة تبني نظام رقمي آمن وموثوق يُعنى بتزويد البيانات والمعلومات التي تخص المرضى والمراجعين.
وبالمثل، تمثل اللافتات الرقمية أداة حيوية ضمن قطاع التعليم نظراً لدورها في تقديم حل واحد ومتكامل قادر على إدارة مجموعة من المهام المختلقة في الآن ذاته، بما فيها نظام الإعلان عن الطوارئ في المدارس وإدارة الأكشاك التفاعلية المختلفة ضمن أرجاء الحرم الجامعي.