أبدى معظم المستقصين في الإمارات تفضيلهم لتلقي الهدايا "النقدية" على العينية وإن كانت الهدايا العينية بنفس قيمة الهدايا النقدية، إذ أشار 63% من المشاركين في استقصاء أجرته مؤخراً ويسترن يونيون، الشركة الرائدة في مجال تحويل الأموال والمدفوعات الدولية، إلى أنهم يفضلون تلقي مبلغ 500 درهم نقداً على تلقي هدية عينية بنفس القيمة.

 و أظهر الاستقصاء أيضاً أن الاختيار الأول لدى 33% من المشاركين في الاستقصاء الذين يفضلون الهدايا النقدية هو ادخارها أو استثمارها، فيما أبدى 19% منهم تفضيلهم لشراء المستلزمات الخاصة، كما أشار 17% إلى أنهم يفضلون استخدامها لسداد قيمة الاحتياجات الأساسية، مثل الغاز أو مستلزمات البقالة أو الفواتير.

كما أبدى المشاركون في الاستقصاء أقصى درجات الشك في تجاوز الميزانية التي يتم وضعها لشراء الهدايا العينية، فقد توقع 64% منهم حدوث تجاوز عند محاولة شراء الهدية المناسبة لأي من أفراد العائلة أو الأصدقاء، حتى وإن كانت هناك ميزانية محددة لهذا الغرض. كما يخطط 59% من أبناء مجتمع الإمارات المشمولين بالاستقصاء لوضع ميزانية، بزيادة تربو على 70% عن العام الماضي.

وقالت صوبيا رحمان، نائب الرئيس الإقليمي لويسترن يونيون في الخليج العربي وباكستان وأفغانستان: "إن إعطاء الهدايا النقدية هو أحد التقاليد الشائعة في دولة الإمارات، وليس من المستغرب ما أظهره الاستقصاء من أن الهدية النقدية هي أكثر الهدايا تفضيلاً لدى أبناء مجتمع الدولة.

كما اتضح أيضاً أن الهدايا النقدية هي الخيار المناسب لمقدمي الهدايا، إذ إنها تساعدهم على ضبط ميزانياتهم، فيما تجنبهم أيضاً التكاليف غير المتوقعة وقضاء وقت طويل في شراء الهدايا العينية. إضافة إلى ذلك، تتيح الهدايا النقدية لمتلقيها إمكانية استخدامها بالطريقة التي تناسبه، سواء شراء المستلزمات التي يفضلها أو ادخار مبلغها أو استثماره".

لافتة إلى أن "ويسترن يونيون معروفة بخدماتها التي تتسم بالسرعة والموثوقية، وهما عنصران يشكلان أهمية كبيرة للغاية في خدمة تحويل الأموال، لاسيما عند إرسالها إلى الأحباء في المناسبات المختلفة. إن عملاءنا هم محور اهتمامنا الرئيسي، وسنعمل دوماً على تزويدهم بالمنتجات والخدمات والعروض المتميزة التي تلبي احتياجاتهم".