سجل مؤشر مونستر للتوظيف في الشرق الأوسط ارتفاعاً سنوياً بنسبة 28%. وبلغ معدل النمو في الإمارات في نوفمبر 7%، وواصلت الإمارات بذلك المكاسب للشهر الثاني على التوالي، وقد تصدر قطاع التعليم كل القطاعات من حيث النمو السنوي.

ومؤشر مونستر للتوظيف هو مقياس شهري للطلب على الوظائف في منطقة الشرق الأوسط، مبني على أساس المراجعة الفعلية لعشرات الآلاف من فرص العمل التي تم اختيارها من قبل مجموعة مختارة من الشركات المتخصصة الممثلة لمواقع العمل على الإنترنت.

 وقال سانجاي مودي، المدير التنفيذي لـ «مونستر. كوم» في الهند والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا: «يبيّن مؤشر مونستر للتوظيف في الشرق الأوسط أن جهات العمل في المنطقة تواصل سعيها نحو زيادة أنشطة التوظيف عبر الإنترنت، وهو أمر تتجلى صحته في الاقتصادات الكبرى كالسعودية والإمارات، والتي تشهد زخماً إيجابياً يشجع على توجهات التوظيف الإيجابية في قطاعات كالرعاية الصحية والتعليم والخدمات المصرفية والمالية».

 

القطاعات

شهدت 9 من أصل 12 قطاعاً يتابعها المؤشر تحسن مستويات التوظيف بالمقارنة مع شهر نوفمبر 2010.

ـ قطاع الرعاية الصحية: ارتفع مؤشره بنسبة 43% ليقود كل القطاعات من حيث النمو السنوي، فيما احتل قطاع التعليم المرتبة الثانية بتحقيق نسبة نمو قدرها 40%.

ـ واصل أصحاب العمل في قطاع الخدمات المالية والمصرفية والتأمين تنمية نسب التوظيف (والتي ارتفعت بنسبة 26%). وارتفعت قراءة المؤشر من 115 في أكتوبر إلى 126 في نوفمبر، ليكون من أسرع القطاعات من حيث النمو السنوي.

ـ شهد قطاع النفط والغاز، والذي انخفض بواقع 4%، انخفاض فرص التوظيف الإلكترونية عن مستواها قبل عام واحد.

ـ سجل قطاع إنتاج المواد الكيمياوية والبلاستيك والمطاط والأصباغ والسماد ومبيدات الحشرات انخفاضاً قدره 18% لتكون أعلى نسبة انخفاض سنوي بين القطاعات الأخرى في نوفمبر. وكان قطاع الضيافة، والذي هبط بنسبة 10%، القطاع الوحيد الذي يسجل نمواً شهرياً سالباً.

المهن

ارتفع الطلب عبر الإنترنت إلى 9 من أصل 11 فئة مهنية في الفترة بين نوفمبر 2010 ونوفمبر 2011.

ـ ارتفع الطلب على العاملين في قطاع الرعاية الصحية بنسبة 29 % تماشياً مع النمو الملحوظ في قطاع الرعاية الصحية. وسجلت الفئة أكبر نمو طويل الأمد بين جميع الفئات المهنية التي يشملها المؤشر.

ـ انتعش الطلب الإلكتروني على العاملين في قطاع المالية والحسابات بنسبة 13%.

ـ سجلت فئة العاملين في قطاع برامج وأجهزة الكمبيوتر والاتصالات أعلى نسبة ارتفاع شهري بين الفئات المهنية، حيث ارتفعت بنسبة 12%. وأشار التوجه طويل الأمد في القطاع إلى المزيد من الاستقرار، ما عمل على تحسين المسار السلبي في شهر أكتوبر.

ـ شهد قطاع المبيعات وتطوير الأعمال (والذي حقق نمواً قدره 26%) انخفاضاً في الطلب على العقود عبر الإنترنت خلال شهر نوفمبر، حيث انخفض عددها من 130 في أكتوبر إلى 126 في نوفمبر، في أول انخفاض شهري منذ يوليو.

ـ حقق قطاعا السفر والضيافة، (واللذان انخفضا بواقع 1%) ارتفاعاً خلال الشهر، ولكن نسبة التوظيف الإجمالية في القطاع انخفضت بنسبة 1% عن العام الماضي. وكانت تلك الفئة المهنية الوحيدة التي تحقق انخفاضاً سنوياً ضمن مؤشر نوفمبر.