قال محمد حافظ ماريكان مدير منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بمجلس سنغافورة للسياحة، إن سنغافورة أضحت إحدى أهم الوجهات بالنسبة إلى السائحين ورجال الأعمال من الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط، لاسيما دول مجلس التعاون الخليجي؛ إذ يزور سنغافورة سنوياً نحو 150 ألف زائر من مختلف دول المنطقة.

وأضاف ماريكان خلال لقاء صحفي عقده المجلس أمس بفندق شانغريلا دبي، أن سنغافورة تعمل بشكل مستمر على جذب أعداد متزايدة من السائحين من منطقة الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي، إذ يعد هذا السوق تحديداً أحد أهم الأسواق بالنسبة إليها، سواء على صعيد سياحة الأعمال أو السياحة الترفيهية.

ولفت إلى أن معدل إنفاق السائحين القادمين من الشرق الأوسط في سنغافورة يعد أحد أعلى المعدلات عالمياً، مشيرا إلى أن متوسط عدد الليالي الفندقية التي يقضيها السائحون من المنطقة يصل إلى أكثر من أسبوع، في ما تعد المملكة العربية السعودية الأكبر خليجياً في أعداد السائحين المسافرين إلى سنغافورة.

 

تعاون

وأكد أنه لا يوجد وجه للمنافسة بين سنغافورة ودبي، إذ إنهما تقعان في منطقتين جغرافيتين مختلفتين تماماً، لافتاً إلى أن العلاقة بين البلدين تقوم على أساس التعاون المتبادل سواء في عمليات التجارة أو السياحة، حيث يزور سنغافورة عدد كبير من السائحين من دبي كل عام. وتوقعت هيئة السياحة السنغافورية، أن يصل عدد السائحين نهاية 2011 ما بين 12 إلى 13 مليون سائح، مقارنة بـنحو 11.6 مليون سائح في عام 2010.

أرقام

وبحسب أرقام معلنة من قبل منظمة السياحة العالمية، كانت آسيا المنطقة الأكثر نمواً في العام الماضي 2010 من حيث السياح على مستوى العالم، كما أنه من المتوقع أن ينمو أعداد السائحين إلى دول آسيا بنحو 9% خلال العام الجاري 2011. وتعمل سنغافورة بشكل متواصل على استقطاب عدد أكبر من السائحين من منطقة الشرق الأوسط.

وبحسب بيانات كانت هيئة السياحة السنغافورية قد أعلنت عنها مسبقاً، وصل عدد الزوار سنغافورة من دولة الإمارات إلى 12,072 زائراً خلال الربع الأول من عام 2011، بنمو قدره 14.3% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2010، والتي وصل عدد الزوار الإماراتيين إلى سنغافورة خلالها إلى 10,564 زائرا.

 

 

كما بلغت أعداد الزوار القادمين إلى سنغافورة من جميع أنحاء العالم خلال الربع الأول من عام 2011 أكثر من 3.12 ملايين زائر، بنمو قدره 15.7% مقارنة بالربع الأول من العام الماضي