أصدرت شركة بي سي تولز لأمن الإنترنت أمس تحذيراً لمستخدمي الإنترنت والشبكة العنكبوتية من ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر من عمليات السطو الإلكتروني، والتي تنشأ عن طريق تسجيل أسماء النطاقات التي تكون مشابهة لأسماء مواقع إلكترونية عامة.

 وأكد باحثون من شركة بي سي تولز أن قراصنة الإنترنت يستهدفون مستخدمي الإنترنت الذين يخطئون في إدخال أسماء محددات مواقع المعلومات، وبالتالي يمكن لقراصنة الإنترنت توجيههم نحو المواقع الإلكترونية التي تبدو مشابهة تماماً لإصدارات المواقع الأصلية المطلوبة. وبعدها يتم تشجيع المستخدمين على إدخال تفاصيل حسابهم ضمن الصفحة الأولى التي تظهر لهم، وبالتالي تقديم معلومات حساسة من غير معرفة أن تلك المواقع مزيفة.

وقال ريشتارد كلوك خبير الأمن الإلكتروني والإنترنت في «بي سي تولز»: «تغيرت عادات مستخدمي الإنترنت خلال السنوات الماضية. وأصبح التنقل في معالم الإنترنت أكثر سهولة ويسراً، فضلاً عن إمكانية تسجيل الحسابات والإشتراك في العديد من المواقع الإلكترونية، وهذا بالطبع يسمح للمحتالين وقراصنة الإنترنت لاعتراض كلمات السر وتفاصيل الدخول، وربما حتى أرقام الهواتف النقالة والردود التي يدخلها المستخدمون على أسئلة الأمان القياسية».

ولاختبار ودراسة مدى حجم التهديد الذي تحمله عمليات السطو الإلكتروني قامت شركة الاستشارات الأمنية غوداي غروب مؤخراً بتعيين أسماء نطاقات مواقع إلكترونية تشابه أسماء مواقع أصلية أو مواقع تمثل مؤسسات كبيرة، وعلى مدار ستة أشهر استطاع الباحثون جمع أكثر من 120 ألفا من رسائل البريد الإلكتروني الشخصية، التي تحتوي على معلومات حساسة أو شخصية. وبيّن هذا الاختبار كيف يمكن بسهولة تضليل أي شخص عبر هذه المواقع المزيفة.