استضاف مركز دبي للسلع المتعددة، وشركة «أورغنايزاشنز سولوشنز»، لتقديم الخدمات الاستشارية، مؤخراً، ملتقى دبي الأول للرؤساء التنفيذيين، والذي جمع 50 رئيساً تنفيذياً وعضواً منتدباً من شركات مختلفة تعمل في المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا، وتنشط في قطاع السلع وقطاعات أخرى متنوعة، حيث ناقشوا أبرز الفرص والتحديات التي تواجه الأعمال في الأسواق الناشئة، عبر سلسلة من المناظرات التفاعلية.
وعلى الرغم من وجود مخاوف تجاه حالة عدم الاستقرار التي تمر بها الأسواق العالمية والأجواء الجيوسياسية بشكل عام، أظهر استبيان، تم خلال الملتقى، انقسام المشاركين حيال تطلعاتهم للعام 2012، حيث توقع ثلث المشاركين أن تتحسن الأوضاع في العام المقبل، وتوقع الثلث الثاني أن تستمر الأوضاع على حالها.
وتحدث في الملتقى الذي عقد في برج ألماس نخبة من القيادين في مجال الأعمال، وهم يوغيش ميهتا، العضو المنتدب لشركة بتروكيم؛ وآندرو كروفت، العضو المنتدب لأعمال شركة تالنت 2 في الإمارات ودينيس ماكغيتيغان، مدير عام فندق بوننغهام؛ ومالكوم وول موريس، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي للسلع المتعددة.
واستعرض المشاركون والمتحدثون توقعاتهم إزاء طبيعة الأعمال في العام المقبل، وقاموا بإلقاء الضوء على بعض التدابير الاحترازية التي اتخذوها لمواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة، والخطط التي وضعوها لتحقيق النمو والازدهار.
فرصة لتبادل الخبرات
وبهذه المناسبة، قال مالكوم وول موريس، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي للسلع المتعددة: «أطلقنا ملتقى دبي للرؤساء التنفيذيين بالتعاون مع (اورغنايزاشنز سولوشنز)، بهدف إعطاء عملائنا الفرصة لتبادل الخبرات والتعرف على بعضهم البعض.
إن تأسيس وتطوير الأعمال في الأسواق الناشئة أمر مهم ومحوري لكل عملائنا، وقد أبرز الملتقى عدداً من الشؤون المشتركة، حيث يظهر التفـــاؤل الحذر إزاء تحقـــــيق النمو خلال العــام المقبل قــــدرة بعض الشركات في دبــــي على تحقـــيق النمــــو في الأسواق الناشئة، على الرغم من ظروف الأسواق الحــــالية، وهذا يتناغم مع الطلب القوي الذي شهده مركز دبي للسلع المتعددة من الشركات العالمية التي تسعى إلى دخول الأسواق الإقليمية».
وقالت الدكتورة أليسون ايرينغ، الرئيس التنفيذي لشركة «اورغنايزاشنز سولوشنز»: «ناقش الملتقى عدداً من أبرز التحديات التي تواجه الشركات بالأسواق الناشئة، من أبرزها استقطاب وتطوير المواهب، والحصول على التمويل اللازم لعمليات التوسع، وارتفاع تكلفة الحصول على التمويل، وشارك الحضور من غير المتحدثين الرسميين بخبراتهم وآرائهم الخاصة فيما يتعلق بتلك التحديات، ما وفر للجميع في الملتقى؛ الفرصة للتعلم من بعضهم البعض. ونتطلع قدماً إلى استضافة حلقات أخرى من الملتقى في العام المقبل، في ظل ردود الفعل الإيجابية التي تلقيناها من جميع الحاضرين».
