اتخذ مجلس إدارة المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا الجديد، في اجتماعه بدورته الثانية عشرة اليوم بالشارقة، عدداً من القرارات لدعم برامج وسياسات البحث العلمي والابتكار التكنولوجي وريادة الأعمال في الدول العربية.

وقال الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، إن القرارات تضمنت الاستفادة من معطيات مرحلة الربيع العربي لمزيد من الاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا لتكون قاطرة التنمية المستدامة في الدول العربية النامية مع التأكيد على التوظيف الإيجابي البناء للطاقات الخلاقة للشباب عبر دعم ريادة الأعمال وتوثيق التواصل والتشبيك بين عناصر المجتمع العلمي العربي من خلال المؤتمرات والندوات العلمية المرتبطة باحتياجات المجتمعات الاقتصادية العربية.

وأضاف ان مجلس الإدارة استعرض تقارير تقييم الأداء والسياسات المستقبلية للشؤون المالية الإدارية والقانونية والدعم الإلكتروني والإعلام والدراسات وتقييم نشاط وبرامج عام 2011 والبرامج المقترحة لعام 2012.

وأكد أنه سيتم خلال الفترة المقبلة التركيز على قضية زيادة وعي الرأي العام العربي الشعبي وصانع القرار الرسمي بأهمية دور البحث والتطوير العلمي والتكنولوجي في بناء مجتمع المعرفة والتنمية المستدامة عبر نشرة إلكترونية ستطلقها المؤسسة تتحول إلى بوابة أخبار علمية وتكنولوجية على الإنترنت تربط مختلف قطاعات العلوم والتكنولوجيا وريادة الأعمال بصورة مباشرة باحتياجات الاقتصاديات والمجتمعات العربية وتغطي عشرات الآلاف من المؤسسات الأكاديمية العلمية والتكنولوجية والجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص ووحدات المجتمع المدني والمنظمات الوطنية والإقليمية والدولية المعنية بهذه المجالات.

وانتخب مجلس إدارة المؤسسة خلال الاجتماع الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار، من الإمارات، رئيساً لمجلس إدارة المؤسسة لفترة جديدة، والدكتورة غادة محمد عامر، من مصر، نائباً لرئيس مجلس الإدارة للشؤون الإدارية والمالية والتنفيذية، والدكتور فخر الدين عثمان كراي، كندي ذو أصل تونسي، نائباً لرئيس مجلس الإدارة لشؤون اللجان والشبكات العلمية والتكنولوجية.

وضمت عضوية هيئة المكتب التنفيذي للمؤسسة إلى جانب الرئيس ونائبيه كلاً من الدكتور موفق الجاسم من أميركا من أصل عراقي، والدكتور فتحي غربال من اميركا من أصل تونسي، والدكتور أسامة عوض الكريم من أميركا من أصل سوداني، والدكتورة موزة بنت محمد الربان من قطر.

يذكر أنه من بين أعضاء مجلس إدارة المؤسسة الدكتورة سميرة إسلام من السعودية.

وتم خلال الاجتماع ايضاً انتخاب أعضاء جدد للمجلس هم الدكتورة غادة عامر من مصر، والدكتورة حنان ملكاوي من الأردن، والدكتور عمر الإمام من المملكة المتحدة من أصل عراقي، والدكتور إبراهيم العوداي من فرنسا من أصل مغربي.

وبهذا يضم مجلس إدارة المؤسسة 11 عضواً منهم 4 سيدات يمثلن 9 دول عربية علماً بأن بعض الأعضاء يحمل جنسية عربية وأخرى غربية.

ويهتم مجلس إدارة المؤسسة بأن يكون أكثر من نصف أعضائه من العلماء العرب في الخارج لتوثيق أواصر التعاون وتبادل الخبرات بين العلماء العرب في الداخل والخارج.

وتتشرف المؤسسة بأن رئيسها الفخري صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وأكدت الدكتورة غادة محمد عامر، نائب رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، أن المؤسسة تخطط في الفترة المقبلة إلى دعم المجتمع العلمي والتكنولوجي العربي، عبر تنظيم مؤتمر دولي يجمع العلماء والمخترعين والأكاديميين وممثلي القطاع الخاص والجهات الحكومية وهو المعروف بسلسلة التجمعات العلمية لآفاق البحث العلمي والتطوير التكنولوجي في العالم العربي وتجرى الاتصالات لتستضيفه تونس الشقيقة.. فيما يجرى الاستعداد لتنظيم المتلقى السنوي الثامن للاستثمار في التكنولوجيا في العالم العربي تستضيفه العاصمة المصرية القاهرة خلال الفترة المقبلة والإعداد لتنظيم مؤتمر المرأة العربية في العلوم والتكنولوجيا بحيث تحتضنه العاصمة الخرطوم في السودان.