نظمت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي بالتعاون مع القرية العالمية، مشاركة 48 عضواً في مؤسستها ضمن فعاليات القرية العالمية التي تستمر فعالياتها حتى 3 مارس 2012. تأتي المبادرة ضمن خطط المؤسسة الهادفة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وإتاحة الفرص أمام الشباب للانطلاق بأعمالهم وتطويرها لتشكل في المستقبل عاملاً مساهماً في دعم اقتصاد دبي والإمارات بشكل عام. وقال أسامة المحرم، مدير برنامج المشتريات الحكومية في مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة: "هدفنا في المؤسسة اختصار الوقت أمام الشباب من خلال اشتراكهم في تجارب حية لعرض منتجاتهم والدخول في عالم الأعمال. وتم اختيار القرية العالمية لأسباب عدة أبرزها التوافد الكبير من الزوار الذي يقدر بالملايين في كل موسم، وتنوع الجنسيات الذين يمثلون مختلف ثقافات العالم تحت سقف واحد، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للشركات الأعضاء لتسويق منتجاتهم من خلال التعرف إلى الوضع العام للسوق. وتتنوع النشاطات التجارية للأعضاء المشاركين ضمن فعاليات القرية العالمية في موسمها السادس عشر لتشمل 24 عضواً في قطاع تجارة التجزئة و24 في قطاع تجارة الأغذية والمشروبات. وتمثل تلك المشاركات مختلف المجالات الحيوية التي تتميز بالإبداع والابتكار».
إشادة
وأشاد أعضاء مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة المشاركون في القرية العالمية بالخدمات التي تقدمها المؤسسة بالتعاون مع فريق القرية العالمية من أسعار مخفضة ومواقع بيع متميزة مما يساهم في تطوير ريادة الأعمال لأصحاب المشاريع. وقالت فاطمة العبيدلي، صاحبة مشروع موشي لاتو إن المميزات التي تقدم لأعضاء المؤسسة مجزية ومشجعة إذ توفر المساحات التجارية ذات التكلفة القليلة للأكشاك فرصاً كبيرة لعرض أعمالهم التجارية الجديدة. وتعد القرية العالمية منصة فريدة لإطلاق المنتجات الجديدة ونقل رسالة المشروع لزوار القرية الذين يتوافدون بالآلاف يومياً، حيث يصل متوسط معدل الزوار للمتجر ما لا يقل عن 1000 عميل أسبوعياً وهو مؤشر إيجابي على مدى الإقبال الذي يحظى به المشروع وهو الأول من نوعه في القرية العالمية.
عصائر
وأشار ناصر عبيد الخيلي صاحب مشروع العصائر الاستوائية إلى أن ما تتيحه المؤسسة يساهم بشكل أساسي في نمو الأعمال الصغيرة والمتوسطة من خلال تذليل العقبات وتوفير الدعم اللازم لعرض المنتجات والدخول في دائرة المنافسة. وأفاد الخيلي بأن العصائر التي يوفرها الكشك تعتبر الوحيدة من نوعها على مستوى الخليج، حيث تتكون من لب العصير ذاته ومن فواكه استوائية، إلى جانب ذلك تعتبر طبيعية وخالية من المواد الحافظة والسكريات.
عطور
وأكدت سعاد العفيفي، صاحبة مشروع دار الرايقة للعطور، أن تواجدها في القرية سمح لها بالدخول في عالم البيع بقطاع التجزئة، مؤكدةً أن مثل هذه الفرص لها دور أساسي في نمو الأعمال الصغيرة والمتوسطة. وذكرت سعاد أنها تستقبل ما لا يقل عن 80 عميلاً في اليوم للتعرف على 11 منتجاً من الأدخنة والعطور وأن المنافسة جيدة باعتبار منتجاتها ذات جودة عالية وقيمة مغرية مقارنة بالمنتجات التي تعرضها الشركات الأخرى.
