حازت «حديد الإمارات» على تقدير المنظّمة العربية للتنمية الاداريّة التابعة لجامعة الدول العربيّة وأكاديمية تتويج للتميز والجودة في المنطقة العربية من خلال منحها وسام الاستحقاق الذهبي للعام 2011 في مجال التميز والجودة على مستوى العالم العربي، في الحفل الذي أقامته المنظمة في فندق ارماني ببرج خليفة، تحت رعاية ولي عهد إمارة دبي سمو الشيخ حمدان بن محمّد بن راشد آل مكتوم، وحضور سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، على شرف الشركات والمؤسسات والشخصيّات والقيادات التي ساهمت في تقديم انجازات ومبادرات في مجالات أعمالها وساعدت المجتمعات الأهلية في مختلف المجالات. وحصلت حديد الإمارات على هذا التقدير من ضمن برنامج "تتويج" الذي ترعاه المنظمة والذي يهدف إلى إبراز دور شخصيات وقيادات من مختلف القطاعات قدموا إنجازات ومبادرات في مجالات أعمالهم، وكذلك دور الشركات الحائزة على شهادات التميز في الوطن العربي وشهادات الجودة العالمية التي تعرف باسم الإيزو. تسلم شهادة التميز بالنيابة عن حديد الإمارات مبارك حربي الخييلي، نائب الرئيس للشؤون التجارية والاستراتيجية.

وقال الدكتور رفعت الفاعوري، مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية، إن هذا التتويج أتى في هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة العربية تحديداً "بهدف نقل صورة إيجابيّة عن شركاتنا في العالم العربي وإظهار هويتها الحضاريّة والتزامها بالمعايير الدولية الهادفة الى تطوير اساليب الادارة في كافة القطاعات العامة والخاصة الاقتصاديّة منها والتربويّة والصناعيّة والخدماتيّة والسياحيّة والبيئيّة وغيرها، بالاضافة إلى هيئات المجتمع المدني على مستوى المنطقة العربية". وتعتبر الجودة خياراً استراتيجياً لدعم عملية التطوير والتنمية في الدول التي تنمو وتتطور بسرعة وديناميكية عالية، حيث باتت الحاجة ماسة إلى دعم الصناعة والخدمات بأسس ومبادئ وممارسات أكثر فعالية تمكنها من المنافسة في الأسواق العالمية وتلبية حاجات الدولة والمواطن. لذا فقد برزت فكرة أكاديمية تتويج للتميز والجودة بهدف التعرف إلى المؤسسات التي يُحتذى بمستوى أدائها بعد أن قطعت خطوات في طريق تحقيق التميز من خلال تبني الممارسات الجيدة والتوجهات الصحيحة السائدة بشكل نظامي والقابلة للقياس والمراجعة على نحو مستمر". وشكر الخييلي المنظمة وأكاديمية تتويج على هذا التقدير، مشيراً إلى أن التميز "عمل مضن وشاق لا يمكن أن نستهين به، خصوصاً وأن الانظمة تتطور بشكل دائم ومستمر، ما يستوجب منا الاستمرار في المتابعة والتحسين بغية التطور المستدامً.