أكد مارك كارني، نائب الرئيس التنفيذي لشركة شل العالمية وعضو في التنقيب والإنتاج في رويال داتش شل في مؤتمر القمة العربية للغاز أكد الالتزام بضمان مستقبل الطاقة المستدامة والصديقة للبيئة في المنطقة. وتنبعث من الفحم كمية ثاني أكسيد الكربون مقارنة بالغاز المستخدم لتوليد الطاقة الكهربائية، مما يعني أن الغاز أنظف بكثير من حرق الوقود الأحفوري. وفي الشرق الأوسط، هناك وفرة من الغاز الطبيعي، فدول الخليج تملك ما يقدر بنحو 22% من الاحتياطيات العالمية من الغاز الطبيعي، مما يجعل هذه المنطقة مثالية للاستثمار فيها.

والحاجة إلى الغاز في الشرق الأوسط ستواصل أيضا ارتفاعها مع نمو الاقتصادات. وقال كارني إن العالم يواجه تحديا حاسما لتوفير الطاقة لتلبية متطلبات الأعداد المتزايدة من السكان مع ارتفاع مستويات المعيشة. لذا يجب علينا معالجة هذا الارتفاع في الطلب على الطاقة مع الحد الأدنى من تلويث لبيئتنا من أجل التخفيف من التعقيدات المناخية العالمية. وقالت أريانا نيري، مديرة مؤتمر القمة العربية للغاز: "إن شل قد استثمرت بشكل كبير لفهم متطلبات الطاقة في الشرق الأوسط. تقرير استخدام الطاقة العالمية المنشور من قبل شل يوضح أن دبي على سبيل المثال، تتطلع إلى تخفيض استهلاك الطاقة والحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 30 في المائة بحلول عام 2030، وذلك باستخدام قوة الطاقة الشمسية، فضلاً عن الطاقة النووية المستوردة من إمارة أبوظبي. علاوة على ذلك، بحلول عام 2030، تخطط دبي لتوليد 71% من إمدادات الكهرباء من الغاز و12% من الفحم، و12% من القطاع النووي التي ستكون مستوردة بمعظمها من أبوظبي، و5% من الطاقة الشمسية».