أكد تشارلز هوليدي جونيور المرشح لجائزة زايد لطاقة المستقبل أن الجائزة تهدف إلى تكريم المبتكرين والرواد والقادة في مجال الطاقة، حيث يستفيدون من منصة عالمية مميزة لتعزيز ابتكاراتهم في هذا المجال. وقال: يمتلك الفائزون بجائزة زايد لطاقة المستقبل القدرة.
كما يتحملون المسؤولية، لدعم مسيرة التطوير في القطاعات التي يعملون فيها من خلال تكريس نماذج يحتذى بها، وتقديم المشورة للشركات والمؤسسات الناشئة والجديدة، ومشاركة الدروس المستفادة مع مختلف الجهات المعنية.
جهود متواصلة
وعلى مدى 40 عاماً من حياته المهنية، ترك جونيور أثراً كبيراً في المؤسسات والشركات والهيئات الحكومية والمنظمات غير الحكومية التي عمل فيها وتعاون معها. وكرس جهده والمراكز القيادية التي تولاها في مختلف القطاعات من أجل الدفع قدماً بالابتكار في مجال الطاقة وتعزيز كفاءة استخدام الموارد الطبيعية والكيميائية وتحسين السياسات.
وكانت مساهمته الأكثر تأثيراً من خلال شركة "دوبونت" الأميركية للكيميائيات حيث أمضى فيها ما يزيد على 38 عاماً من حياته المهنية تدرج خلالها في المهام والمناصب إلى أن تسلم مهمة الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة الشركة خلال الفترة من 1998 - 2008.
خفض الانبعاثات
وتمكن جونيور خلال عمله في "دوبونت" من خفض انبعاثات غازات الدفيئة التي تتسبب بها أنشطة الشركة بنحو 72%، كما كانت الشركة أول من حدد هدفاً لخفض نسبة إصابات العمل إلى الصفر، فضلاً عن تعزيز الأداء البيئي للشركة، واليوم أصبحت العديد من الشركات حول العالم تقتدي بهذه الأهداف.
كما قاد جهود الشركة في مجال أبحاث الوقود الحيوي لتعزيز الأداء المستدام للشركة. وبعد أن غادر "دوبونت" لا يزال هوليداي يعمل مع العديد من الشركات والهيئات ويمدها بخبرته الواسعة في مجال تعزيز الاستدامة في جوانب الأعمال كافة.
الترشبح للجائزة
وقال جونيور: تم ترشيحي للمشاركة في فئة "أفضل إنجاز شخصي للأفراد"، وعرفت بالموضوع عندما تلقيت إشعاراً بالبريد الإلكتروني عن ترشيحي في 25 يوليو 2011 من قبل فريق جائزة زايد لطاقة المستقبل، وبعد زيارة موقع الجائزة على الإنترنت والاطلاع على المعلومات المتوافرة فيه، قررت المشاركة، خاصة وأن أهداف الجائزة مثيرة للإعجاب بالفعل، إضافة إلى أن الشخصيات المعنية بالجائزة تمثل نخبة من القيادات العالمية في هذا المجال.
وأشار إلى أن إعداد طلب الاشتراك لم يستغرق سوى أسبوعين.
الجائزة ومعايير التحكيم
وأضاف جونيور: المعايير محددة وواضحة، وتشمل معايير فئة أفضل إنجاز شخصي للأفراد والقدرة على إحداث تأثير ملموس، والقيادة، والابتكار، والرؤية بعيدة المدى. ونتمنى أن يدرس القائمون على الجائزة إمكانية إضافة معايير جديدة في المستقبل تتضمن الرؤية على المدى القريب، والأهداف، والتعاون، وتعزيز الوعي العالمي، وجانب العمل الخيري.
وعن خططه المستقبلية بخصوص المشروع الذي قام بتقديمه للمشاركة في الجائزة قال: تم ترشيحي عن فئة أفضل إنجاز شخصي للأفراد. وسأبذل قصارى جهدي لمواصلة نشاطي وجهودي في هذا المجال لأطول فترة ممكنة.
