استقبل ميناء راشد أمس أكبر سفينتين سياحيتين في العالم من شركتي "كوستا" و"آيدا" العالميتين، حيث تعد السفينتان الأحدث والأكبر في أسطول الشركتين على الإطلاق.

وحضر حفل استقبال السفينتين خالد بن سليم، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، وحمد بن مجرن المدير التنفيذي لسياحة الأعمال بدائرة السياحة وعوض الكتبي مدير المكتب التمثيلي لشركة كوستا في الإمارات ودول التعاون وكابتن السفينة كوستا مورو موراتوري وكابتن السفينة آيدا بلو ديتر ويبريشت ولاعب الكرة الإيطالي السابق فابيو كانافارو.

 

نمو ملحوظ

وقال بن سليم إن قطاع السياحة بصفة عامة في دبي يشهد نموا ملحوظاً خلال الفترة الحالية، لافتا إلى النتائج الجيدة التي حققها القطاع خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، حيث نما عدد نزلاء الفنادق بنسبة كبيرة وصلت إلى 11%، في حين كان معدل النمو العالمي نحو 4% فقط، كما تراوح متوسط الليالي السياحية التي يقضيها الفرد في دبي بين 23 و26 ليلة سياحية.

وأضاف أن الدائرة تعمل في الوقت الحالي على جلب مزيد من شركات السياحة البحرية إلى دبي، حيث تعمل الدائرة بكل طاقتها لجعل دبي نقطة انطلاق لرحلات السياحة البحرية عن طريق استقطاب كبريات الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال، لافتا إلى أنه يتم العمل في الوقت الحالي على جلب سفن أخرى بطاقة استيعابية كبيرة.

وأشار إلى أن خطة التوسعة الجديدة المتبعة في ميناء راشد حالياً بالتعاون مع موانئ دبي العالمية من شأنها أن تعزز مكانة دبي كمركز للسياحة البحرية في المنطقة، وإحدى أهم وجهات شركات السياحة البحرية، متوقعاً أن يرتفع دخل دبي من السياحة بشكل كبير بنهاية العام الجاري.

وألقى بن مجرن كلمة وجه فيها الشكر للشركتين على اختيار دبي نقطة انطلاق لتنظيم رحلات سياحية إلى موانئ المنطقة مشيرا إلى أن دائرة السياحة توفر جميع أشكال الدعم لتقديم أفضل الخدمات والتسهيلات في قطاع السياحة البحرية.

 

توقعات 2012

من جهته، قال عوض الكتبي إن شركة كوستا وحدها من شأنها أن تجلب نحو 233 ألف سائح لدبي خلال العام المقبل 2012، من خلال 23 رحلة مختلفة تقوم بهم 3 سفن تابعة للشركة هي كوستا فافولوسا وكلاسيكا وفيكتوريا.

وبدأت أمس السفينة كوستا فافولوسا موسمها السياحي الجديد انطلاقا من دبي لتنظيم رحلات إلى موانئ المنطقة ويستمر الموسم حتى يوم السادس من إبريل 2012، حيث تبلغ مدة كل رحلة 8 أيام بواقع يومين في دبي ويومين في مسقط ويوم في كل من الفجيرة وأبوظبي وخصب ثم العودة إلى دبي مرة أخرى.

وبلغ عدد السفن السياحية التي وصلت دبي عام 2009 ( 100 سفينة) حملت 250 ألف راكب وبلغ العدد بنهاية العام الماضي 120 سفينة تحمل390ألف راكب وسيبلغ العدد عام 2011 ( 101 سفينة ) تحمل 412 ألف راكب وسيبلغ الرقم عام 2012 ( 115 سفينة ) تحمل 450 ألف راكب وسيصبح عام 2013 ليصبح 165 سفينة تحمل 475 ألف راكب ثم يرتفع عام 2014 إلى 180 سفينة تحمل 525 ألف راكب ليصل العدد عام 2015 إلى 195 سفينة تحمل 575 ألف راكب.

وفي شهر فبراير من العام الماضي افتتحت الدائرة المرسى الجديد للسفن السياحية والذي يعد الأحدث في موانئ الشرق الأوسط ، حيث يستطيع المرسى الجديد استيعاب عمليات مناولة 4 سفن سياحية في وقت واحد ويضم أحدث الأجهزة والمرافق والتجهيزات التي تكفل خروج السائح في زمن قياسي.

ويضم المرسى كافة التجهيزات والمرافق المتوفرة في المطارات العالمية مثل محلات لبيع الهدايا التذكارية ومركز لرجال الأعمال وتوفر خدمة الانترنت ومجلس لكبار الزوار ومحلات الصرافة .