افتتح فندق غراند حياة دبي، توسعته الجديدة التي تتضمن مجموعة قاعات "المنزل" للاجتماعات وتوسعة النادي الصحي، وإضافة بعض الأماكن الترفيهية، حيث تكلفت التوسعة الجديدة ما يقرب من 55 مليون درهم، بحسب فتحي خوجلي، مدير الفندق والذي أضاف إن مشروع التوسعة الجديد يأتي لمجاراة التطور السريع للسوق السياحية في دبي، والتي تعد إحدى أكثر الأسواق السياحية تطوراً في العالم، حيث نجحت دبي في تقديم مفاهيم جديدة في السياحة بكافة أنواعها، مشيرا إلى أن مجموعة حياة كانت سباقة دائما في تقديم كل ما هو جديد.

وأضاف أن إدارة الفندق ارتأت إضافة شيء جديد لمنع شعور الملل لدى زوار الفندق الدائمين، حيث وجدت الإدارة أن هناك مساحة في الفندق يمكن استغلالها، وهو ما دفعها إلى المضي قدماً في التوسعات الجديدة، إذ وجدت الإدارة أنه يمكن عمل امتداد للنادي الصحي الموجود (السبا)، لاسيما في ظل الطلب المتزايد على غرف النادي الصحي، باعتبار أن الفندق يصنف أكثر على أنه منتجع.

وأشار إلى أنه تم زيادة 9 غرف جديدة للنادي الصحي، بالإضافة إلى غرفة للاستشارة للمنتجع، حيث يقوم الضيف بدخول غرفة الاستشارة أولاً لتقرير ما سيتم عمله له بما يتناسب مع طبيعة بشرته وطبيعة جسمه، والحالة الصحية له، وحتى إمكاناته المادية، كما تم إضافة مكتبة ليستمتع الضيوف بقراءة الكتب في النادي الصحي.

 

مشروع "المنزل"

وأوضح أن إدارة الفندق قامت بإضافة مشروع أسمته "المنزل"، وهو عبارة عن مكان للاجتماعات والحفلات والمؤتمرات، حيث تم ترتيب غرف المكان بحيث يحاكي تجربة المنزل، إذ يوجد به غرفة للجلوس والترفيه بجانب غرف الاجتماعات ومكان آخر للطعام، بالإضافة إلى المطبخ، وهو ما يجعله متفرداً عن كافة قاعات الاجتماعات والمؤتمرات والحفلات بأي فندق أو منتجع آخر، حيث تعد تجربة فريدة من نوعها.

وعن نسب الإشغال في الفندق بالوقت الحالي، أكد خوجلي على أن حركة المؤتمرات والمعارض بدبي أنعشت إشغالات فنادق المدينة، لا سيما تلك التي تقع في أماكن حيوية قريبة من مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، لافتاً إلى أن نسب الإشغال كانت جيدة خلال الفترة الماضية وحتى في الوقت الحالي، حيث يصل متوسط نسبة الإشغال في الفندق إلى أكثر من 85%.

وأضاف أن السياحة الداخلية تشكل نسبة جيدة من إجمالي الإشغالات خلال فترة عطلة نهاية الأسبوع، في ما يأتي عدد من العملاء بصورة متكررة أكثر من مرة واحدة في العام.

مشيرا إلى أنه يجب على الفنادق العمل على تنشيط هذا النوع من السياحة لأنه يعد مفيداً لها، إذ إن متوسط إنفاق السائح الذي يأتي من الإمارات الأخرى يعد مرتفعاً إلى حد ما، لاسيما القادمين من أبوظبي، والذين تتزايد أعدادهم بصورة مستمرة بسبب التوسع العمراني في دبي الذي يتجه ناحية أبوظبي، وهو ما قرب المسافات بين المدينتين، وجعل تكرار الزيارات أكثر إلى دبي.

سياحة الأعمال

وأشار إلى أن الفندق يركز على سياحة الأعمال والسياحة الترفيهية بحسب الموسم، إذ إنه في موسم المعارض والمؤتمرات التي يتم انعقادها في دبي، تقوم إدارة الفندق بالتركيز على سياحة الأعمال بنسبة 80%، في ما يتم التركيز على السياحة الترفيهية خارج موسم المؤتمرات والمعارض.

وأوضح أن اسم حياة يلعب دوراً كبيراً في عملية بيع الغرف بالفندق، مشيرا إلى أنه لا يوجد فرق كبير بين سعر الفندق وأسعار الفنادق الأخرى، حيث يحظى رواد الفندق بالعديد من الخدمات التي تفوق ذلك الفرق في السعر، فضلا عن أن الفندق يستهدف رواد الفنادق ذات الخمس نجوم، والذين يعشقون هذه الفئة التي تقدم خدمات متميزة، لاسيما في دبي التي تشتهر بتطور القطاع السياحي بها.