أطلقت مجموعة دبي للجودة، المجموعة الفرعية "كبير مسؤولي المعلومات - عربية"، حيث أعلنت عن ذلك في حدث ضخم حضره أكثر من 50 من كبار خبراء تقنية المعلومات في الدولة.
وتم خلال الحدث تقديم عرض ينطوي على رؤية ورسالة وأهداف المجموعة الفرعية "كبير مسؤولي المعلومات - عربية" للحاضرين الذين اغتنموا فرصة التواصل مع بعضهم البعض، لمناقشة التطورات الراهنة في صناعة تقنية المعلومات وتقاسم خططهم المستقبلية.
وفي كلمته الرئيسية في الجلسة الافتتاحية، قال صالح جاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة: "نجتمع اليوم لإطلاق مجموعة فرعية جديدة، نعتقد أنها سوف تسد الفجوة الموجودة الآن في تطبيق تقنية المعلومات، والتي تتزايد بشكل كبير، وتشكل جزءاً حيوياً من كل شركة أو قطاع حكومي أو حتى من كل بيت"، مشيراً إلى أن المجموعة الفرعية "كبير مسؤولي المعلومات - عربية"، سوف توفر منبراً لكبار صناع القرار في قطاع تقنية المعلومات للتواصل وتبادل المعلومات والخبرات، وذلك بهدف تحسين استخدام تقنية المعلومات في المنطقة.
خطوة مهمة
وتابع جاني: "بالنسبة لنا في مجموعة دبي للجودة، فإن المجموعة الفرعية "كبير مسؤولي المعلومات عربية"، هي خطوة مهمة جداً نحو تحقيق رؤيتنا في رحلة نحو التميز".
وبعد تقديمه لنبذة عن تاريخ مجموعة دبي للجودة، أشار جاني إلى أنه تم تأسيس المجموعة في العام 1994، تحت رعاية سمو الشيخ سعيد بن أحمد آل مكتوم، وذلك بهدف أن تكون المجموعة محوراً للمعرفة، معترف بها دولياً، وتعزز تميز الأعمال والقدرة التنافسية لمجتمع الأعمال.
وقال إن هذه الرؤية تتماشى مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تطوير دولة الإمارات العربية المتحدة والارتقاء بها كمركز للتميز.
من جهته، أوضح أحمد الملا، رئيس المجموعة الفرعية "كبير مسؤولي المعلومات - عربية"، أن "المحرك الرئيسي وراء إنشاء هذه المجموعة كان للسعي نحو إيجاد منتدى لكبار محترفي تقنية المعلومات يغذي ثقافة التعلم، ويوفر الفرصة لتبادل أفضل الممارسات، ويطور الشراكات، ويعزز من نمو المؤسسات، وذلك عن طريق الاستخدام الفعال لتقنية المعلومات والموارد المتاحة".
وبهذه المناسبة، علق باسم أبو خاطر، نائب رئيس المجموعة الفرعية "كبير مسؤولي المعلومات - عربية"، بالقول: "وأخيراً أصبح لدينا منتدى، نستطيع من خلاله أن نعبر عن آرائنا، ونناقش همومنا، ونضع تحت مظلته معايير تتعلق بمنطقة الشرق الأوسط بشكل عام".