أكد جمال الحاي، النائب الأول التنفيذي للرئيس في مؤسسة مطارات دبي، أهمية قطاع الطيران في دعم الاقتصاد المحلي، مشيراً إلى أن هذا القطاع سيشهد المزيد من النمو والتوسعة خلال السنوات المقبلة.
وقال إن دبي تمثل المركز الرئيسي لصناعة الطيران في المنطقة والعالم، وقدرتها على استضافة أبرز الأحداث والمعارض المتخصصة، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه معرض الطيران 2011 والتوقعات المتفائلة بتحقيق نجاح إضافي مع انطلاق فعاليات معرض المطارات في دبي في مايو 2012.
جاء ذلك خلال استقباله فردريك تو، الرئيس التنفيذي لشركة ريد في الشرق الأوسط المنظمة لمعرض المطارات في دبي، ومحمد بدر الدين مدير المعرض، حيث أطلعاه على تطورات معرض المطارات والنجاح الكبير المتوقع أن يحققه هذا الحدث في دورته الـ 12، حيث من المتوقع أن يرتفع عدد العارضين إلى ما بين 15 ـــ 20 في المائة إلى أكثر من 250 شركة دولية مقارنة بالمعرض السابق.
وأشاد فريدريك بالدعم الذي تقدمه مطارات دبي ومدينة دبي للطيران لإنجاح هذا المعرض الدولي الأكبر من نوعه في المنطقة، مشيراً إلى أن هناك شركات دولية جديدة ستشارك في المعرض المقبل، بحيث سيتاح لصناع القرار الاطلاع على أفضل وأحدث ما ابتكره المصنعون الدوليون من أجهزة وأنظمة وبرامج مستخدمة في المطارات.
ويتزامن معرض المطارات 2012 مع إعلان مشاريع توسعة عملاقة في الإمارات وبقية دول المنطقة تقدر بمليارات الدراهم، منها نحو 4ر29 مليار درهم «8 مليارات دولار» لتوسعة وتطوير مطار دبي الدولي، و25 مليار درهم لتطوير وتوسعة مطار أبوظبي الدولي، و160 مليون درهم لتوسعة وتطوير مطار الفجيرة، بالإضافة إلى مليارات الدراهم لتطوير مختلف مطارات المنطقة.
ويشكل المعرض المنصة الأكثر تطوراً في العالم، التي تتيح لصناع القرار في قطاع الطيران فرصة التعرف إلى أحدث الأجهزة والأنظمة والمعدات المستخدمة في المطارات في مختلف المجالات، منها ما يتعلق بالسلامة والأمن والمناولة وأنظمة الرادارات والملاحة والشحن والإطارات وعربات الإطفاء وغيرها من المعدات.
