تحدد شركة الديكورات الداخلية برينغل براندون عددا من الاتجاهات العالمية للسوق والتي بدأت الآن تلقي بظلالها على قطاع الديكورات الداخلية في منطقة الخليج والذي يقدر حجمه بـ8.6 مليارات دولار.
ومن هذه الاتجاهات وفقا للشركة تسعى الشركات العالمية إلى تعظيم المساحات المكتبية الذي أصبح الآن من أهم الأولويات للعديد من الشركات متعددة الجنسيات. ورغم ان الخطط الرامية إلى تخفيض النفقات التشغيلية للشركات لم تطفُ على السطح إلا مؤخرا بالنسبة للشركات في منطقة الخليج، إلا أن هذا العامل كان هدفا رئيسيا منذ أكثر من عقد من السنوات للشركات التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرا لها والتي تعمل في أسواق أكثر نضجا ومدن أكثر ازدحاما.
وقال ستيفن شارلتون المدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في برينغل براندون: "رغم انخفاض إيجارات المكاتب النوعية في دبي بمعدل وسطي بلغ 1400 درهم للمتر المربع خارج مركز دبي المالي العالمي إلا أن الزبائن لا يزالون يطلبون الاستغلال التام للمساحات. واستجابة لذلك نطور طرقا تتيح للمستخدم النهائي وضع مزيد من الموظفين في المساحة نفسها مع الحفاظ على المرونة المريحة".
وأضافا: "الشركات المتعددة الجنسيات في الخليج تتطلع إلى توحيد معايير مقراتها العقارية لخفض النفقات العالمية وكذلك لخلق تماثل عبر جميع الأسواق التي تتواجد فيها. إننا نرى أنفسنا في وسط هذا التوجه الجديد، حيث قمنا بإجراء أبحاث مكثفة للمجلس البريطاني للمكاتب في 2009 وقمنا بتطبيقه بالكامل في جميع المناطق التي نعمل فيها".
والاستدامة هي منطقة أخرى ترى برينغل براندون فيها الآن طلبا متزايدا ويشير شارلتون إلى الصلة الواضحة بين الاستدامة والنفقات حيث يقول: "مفهوم الاستدامة بحد ذاته متواجد معنا منذ سنوات إلا أننا نرى أخيرا تقديرا لما يعنيه ذلك بالفعل في الشرق الأوسط واهتماما بكيفية تكامل هذا المفهوم مع بيئة مصممة دون أن يكون لذلك مضاعفات رئيسية على التكاليف".
وأضاف: "عملنا حتى الآن على ثلاثة مشاريع في المنطقة منذ افتتاح شركتنا في المنطقة ونحن نعمل بصورة مستمرة على توعية عملائنا بمزايا الاستدامة وفوائدها وتصحيح المفاهيم الخاطئة المتعلقة بها فيما يتعلق بالوقت والتكلفة، فالاستدامة ليست فقط هي الطريق الصحيح للشركات وإنما لها انعكاسات ايجابية على تكاليف استهلاك الطاقة والحفاظ على البيئة".
