افتتحت شركة لاندمارك للفنادق والأجنحة الفندقية، أمس، فندق "لاندمارك جراند الرقة" الذي يعد أحدث فندق في السلسلة التي تديرها الشركة داخل وخارج دولة الإمارات، ويطل على شارع الرقة في قلب دبي، بالتزامن مع الطفرة السياحية التي تشهدها دولة الإمارات بشكل عام ودبي على وجه الخصوص.
وقال مارك جيلينجس، الرئيس التنفيذي لفنادق وأجنحة لاندمارك، إن التقدم الملحوظ الذي يشهده القطاع السياحي في دبي يشجع على مزيد من الاستثمارات في القطاع، لافتاً إلى أن تكلفة تشييد الفندق بلغت نحو 80 مليون درهم، في ما وصل إجمالي حجم الاستثمار في الفندق متضمناً الأرض والتشييد والديكور إلى نحو 150 مليون درهم.
وأضاف أن الشركة تدير الآن 8 منشآت فندقية منها 6 فنادق في الإمارات، وفندق في السعودية وفندق في الهند، حيث يصل إجمالي حجم الاستثمارات في الفنادق التي تقوم الشركة بإدارتها إلى أكثر من 500 مليون درهم.
وأشار إلى أن الشركة تركز على إدارة منشآت سياحية في الإمارات بصورة أكبر، حيث تقوم الآن بإدارة 5 فنادق في دبي وفندق واحد في عجمان، في ما يتم الآن بناء سابع فنادقها في الدولة بإمارة الفجيرة، لافتاً إلى أن إجمالي عدد الغرف الفندقية التي تديرها الشركة الآن في الإمارات يصل إلى 600 غرفة فندقية.
إدارة
ولفت إلى أن الشركة تسعى لإدارة عدد من المنشآت السياحية الجديدة في السعودية والإمارات والهند والبحرين بالإضافة إلى عدد من المدن الإفريقية منها مدينة طرابلس بليبيا.
وأكد على أن فنادق المجموعة في دولة الإمارات تحقق نجاحات متتالية، مستفيدة من التطور المتسارع في القطاع السياحي وزيادة عدد الزوار القادمين لأسواق الدولة، مشيراً إلى أن متوسط إشغالات الفنادق التي تديرها المجموعة في الإمارات يصل إلى نحو 97% في الوقت الحالي، وهو معدل ممتاز إذا ما تم مقارنته بالمعدلات السياحية العالمية، ما يشجع على الاستثمار في القطاع بشكل كبير، في ما يصل متوسط الإشغال الفندقي للفنادق الثمانية التي تديرها المجموعة إلى 96%.
وقال جيلينجس إن الفندق الجديد يستهدف أن يكون 60% من زواره من فئة سائحي الأعمال في ما يستهدف أن تكون نسبة الــ40% الأخرى لسائحي الترفيه، حيث تعد سياحة الأعمال إحدى أهم أنواع السياحية في دبي باعتبار أن المدينة تعد مركزاً عالمياً لإقامة المؤتمرات والمعارض التي تتميز بارتفاع أعداد زوارها.
ترويج
وأضاف أن الأسواق الجديدة التي شرعت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في الترويج لها نجحت بصورة فائقة في دبي، حيث بدأ مديرو المجموعات الفندقية يشهدون توافداً للزوار من تلك الأسواق الجديدة مثل الصين وروسيا، لافتاً إلى أنه بالنسبة لأميركا اللاتينية فإن بعد المسافة بينها وبين دبي يعد عائقاً، على الرغم من أن دبي تستقطب أعداداً متزايدة من عدد من دول أميركا اللاتينية.
وأكد على أن دبي كانت تقدم نفسها على أنها وجهة للسياحة الفاخرة، لكنها نجحت بشكل كبير أن تقوم بالتغيير بكل مرونة، بحيث تستقطب كافة فئات السائحين، فعلى الرغم من وجود الفنادق الفاخرة التي تضاهي أفخم الفنادق في العالم، فإن دبي الآن أصبحت مدينة للجميع، حيث يوجد بها فنادق متوسطة ومنخفضة التكلفة، فضلاً عن خطوط الطيران الاقتصادية التي ساعدت على استقطاب فئات جديدة من السائحين.
ويشهد القطاع الفندقي في دولة الإمارات خلال العام الجاري ارتفاعاً مطرداً في معدلات الإشغال ومتوسط أسعار الغرف، مع توقعات للمحللين باستمرار هذا الاتجاه حتى نهاية مهرجان دبي للتسوق 2012. وتعد دبي مركزاً لقطاع الضيافة الأكثر حيوية في منطقة الشرق الأوسط، حيث حققت زيادة بنسبة 13.5% على أساس سنوي في معدلات إيرادات الغرف المتاحة خلال شهر أكتوبر لتصل إلى 194.05 دولار، وهو ثاني أعلى معدل تم تسجيله في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا خلال هذه الفترة.
مركز ترفيه
وقال أس.أم. صادق، المدير العام لمجموعة "لاندمارك زينات": أسهمت حيوية قطاع الضيافة في دبي والجاذبية المتنامية لدولة الإمارات كمركز للترفيه والحياة العصرية في تشجيعنا على طرح مشروع جديد يوائم بين الفخامة والأداء الوظيفي بهدف توفير مسكن فندقي مثالي لمحبي العطلات والمسافرين من رجال الأعمال. ولرؤية ذلك على أرض الواقع، أدعو زوار دبي إلى الاطلاع على ما يقدمه فندق "لاندمارك جراند-الرقة" من خدمات جديدة.
وأضاف صادق: أريد أن أوجه الشكر بهذه المناسبة إلى دائرة السياحة والتسويق التجاري للعمل المميز والجهود الحثيثة والخلاقة التي تبذلها للترويج لدبي كوجهة سياحية عالمية، وهو ما أكسب الإمارة سمعة مرموقة كواحدة من أفخم المناطق السياحية والأكثر أماناً. كما ساهم هذا العامل بشكل كبير في ارتفاع معدلات الإشغال في دبي للعام 2011.
