انطلقت صباح أمس فعاليات معرض الخليج للصناعات البحرية الذي يعد أحد أهم المعارض الدولية في مجال العمارة البحرية وبناء السفن، حيث يعتبر المعرض واحداً من أهم وأوسع الفعاليات تلبيةً لمتطلبات الصناعة البحرية في المنطقة على أرض المعارض في مركز اكسبو الشارقة ويستمر حتى 14 ديسمبر الجاري بمشاركة واسعة من شركات عالمية ومحلية.

افتتح المعرض الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الجمارك والموانئ بالشارقة وحضر الافتتاح أحمد محمد المدفع، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة وراشد الليم مدير عام موانئ وجمارك الشارقة وأعضاء غرفة تجارة وصناعة الشارقة وممثلون عن رابطة المعماريين البحريين المنظمة للمؤتمر الدولية للهندسة البحرية (ماستيك)، وعن الدوائر الحكومية، ولفيف من العاملين في مجال الصناعات البحرية.

وتزامناً مع انطلاق فعاليات المعرض، يستضيف مركز إكسبو الشارقة مؤتمر (ماستيك) أحد أهم المؤتمرات الدولية في مجال العمارة البحرية وبناء السفن، والذي يقام بالتعاون مع رابطة المعماريين البحريين وخريجي قسم تكنولوجيا السفن بجامعة كوتشين للعلوم والتكنولوجيا بكيرلا- الهند.

 

فرص استثمارية

وقال المدفع: أتاح النمو المستمر في حجم التجارة مع الدول الصاعدة فرصاً استثمارية كبيرة لدول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما يشجعها على تطوير موانئها بهدف زيادة سعتها. كما تتمتع هذه الموانئ بمواقع تؤهلها للاستفادة من التحول التدريجي الذي تشهده طرق التجارة- حيث تحتل موقعاً متوسطاً بين آسيا والشرق الأقصى من ناحية، وإفريقيا وغرب ووسط أوروبا من ناحية أخرى.

ويشكل المعرض الذي يستمر في الفترة من 12 حتى 14 ديسمبر الحالي فرصة كبيرة للتعاون وتحقيق الفائدة للصناعة البحرية في الشرق الأوسط خاصة بعد أن نجحت العمارة البحرية في التغلب على تحديات الأزمة الاقتصادية العالمية، وفرضت نفسها بقوة في السوق المحلية والعالمية. ويعد المعرض الذي ينطلق في دورته الثامنة الحدث الأبرز من حيث كونه منصة مثالية لتلبية متطلبات السوق كافة بكل ما يتعلق بصناعة النقل البحري، خاصة مع ازدياد عدد المشاركين هذا العام من شركات مصنعة وعلامات تجارية هامة.

 

85 عارضاً

ويشارك بالمعرض هذا العام أكثر من 85 عارضاً يقدمون أحدث منتجاتهم المبتكرة والمعدات الصناعية المختلفة التي تشكل إضافة وفرصة كبيرة للتجار ورجال الأعمال المهتمين بهذه الصناعة المتميزة ويسعون لتلبية احتياجات السوق.

ويشكل المعرض الذي يمتد على مساحة 4000 متر مربع بوابة مثالية للشركات العاملة في مجال الصناعات البحرية، للوصول إلى أسواق الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا، واتحاد الدول المستقلة، وشبه القارة الهندية، فضلاً عن كون المعرض محفلاً مناسباً للتعاون مع الأطراف المؤثرة في مجال الصناعات البحرية.

ويشارك في المؤتمر المصاحب للمعرض 15 متحدثاً على مدار يومين، ما بين متحدثين رئيسيين، ومقدمي عروض تجارية تكنولوجية توضيحية، بالإضافة إلى مناظرات تنعقد بين اللجان في خمس جلسات وتتناول الجلسات عدة موضوعات أهمها تصميم سفن الجيل القادم، واقتصادات الشحن، والابتكارات الفنية في المجال البحري، والنقل والرفع البحري الثقيل، وعمليات النفط والغاز البحرية.

ووفقاً لرابطة المعماريين البحريين فإن المؤتمر يشهد مشاركة الكثير من الوفود التي ستعنى بأحدث التطورات في التصميم والهندسة والابتكارات التكنولوجية في المجال البحري وسيشهد عرض 20 ورقة عمل فنية متخصصة.