شارك صندوق الاتصالات وتقنية المعلومات، أحد مبادرات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، في قمة قادة قطاع النفط والغاز ضمن إطار فعاليات قمة الشرق الأوسط لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في قطاع النفط والغاز والصناعة التي عُـقدت في أبوظبي مؤخرا.
وقال الدكتور عبدالقادر الخياط، رئيس مجلس إدارة صندوق الاتصالات وتقنية المعلومات وعضو مجلس إدارة هيئة تنظيم قطاع الاتصالات: وضع صندوق الاتصالات وتقنية المعلومات مع هيئة تنظيم قطاع الاتصالات لنفسه هدفاً يتمثل في الارتقاء بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات إلى المركز الثاني بعد قطاع النفط والغاز من حيث مقدار مساهمته في الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات. وعليه، فنحن نقوم بدعم المهارات في الدولة بهدف تطوير ابتكارات "مصنعة محلياً" تُساعد على تطوير القطاع.
وأضاف: سمحت مشاركتنا في هذا الحدث بالوصول إلى فهم أفضل للآليات التي تقود قطاع النفط والغاز، وأن نشارك قادته في تحديد الكيفية التي يمكننا من خلالها قيادة نمو قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في الصندوق. ونحن نأمل في أن نتمكن من الوصول إلى صيغة تساعدنا على تطوير هذين القطاعين في الإمارات وفي المنطقة على حد سواء. ونتيجة لإدراك حقيقة أن تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات سيؤدي إلى تطور باقي القطاعات بسبب الترابط الوثيق بينهما، فإن حقل الاتصالات وتقنية المعلومات يُعتبر دون شك عاملاً أساسياً في جميع مجالات حياتنا المعاصرة.
من جانبه ألقى الدكتور عيسى البستكي، الرئيس التنفيذي لصندوق الاتصالات وتقنية المعلومات، كلمة في القمة وأطلع المشاركين على عرض تقديمي حول الأهمية والنقاط الإيجابية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، إضافة إلى إشارته إلى التوجهات الأخيرة التي يشهدها الصندوق. وقال البستكي في كلمته: "يتميز قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بتطوره الدائم، وعليه فإن أية صناعة أخرى مرتبطة بشكل وثيق معه ستجد نفسها في بحث وسعي دائمين للحصول على آخر التطورات التقنية كي تواصل بقاءها في موقع تنافسي في السوق، ولا شك أن قطاع النفط والغاز ليس استثناءً عن هذه القاعدة. إن ما تقدمه لنا التكنولوجيا هو القدرة على تحسين عملياتنا وخلق مستويات كفاءة أكبر في أعمالنا وبفترات تنفيذ أقصر ونتائج أفضل، الأمر الذي يتمتع بالتأثير الإيجابي على تكاليف التشغيل ويجعل من السعي للحصول على أحدث الابتكارات التقنية خياراً ذا جدوى مالية كبيرة".