احتفلت دناتا الثلاثاء بإعادة إطلاق شعارها الجديد في مدينة أربيل العراقية ضمن حفل كبير حضره مئات من كبار المسؤولين الحكوميين وعملاء دناتا ومزودي الخدمات بالإضافة إلى مديري دناتا. ومنذ إطلاق هويتها الجديدة في مارس 2010، شهدت دناتا نمواً ملحوظاً لعملياتها في مطار أربيل الدولي حيث ارتفع عدد عملائها من الناقلات الجوية وشركات الشحن من 6 إلى 17 شركة وذلك بفضل تميز خدماتها في مجالي الشحن والمناولة الأرضية. وستواصل الشركة تعزيز أعمالها هناك من خلال إضافة المزيد من العملاء.
ومع زيادة أعداد الركاب وكميات الشحن عبر مطار أربيل الدولي، عملت دناتا على استثمار مبالغ ضخمة لتعزيز كادر العمل لديها من خلال رفع عدد موظفيها المتخصصين في مجال إنهاء إجراءات السفر من 8 موظفين، منذ بدء أعمالها في مطار أربيل الدولي، ليصل اليوم إلى 39 موظفا. وقد أقامت دناتا حفلاً خاصاً لموظفيها للإحتفال بإعادة إطلاق شعارها الجديد في أربيل. وتخلل الحفل عرض باللوحات الضوئية قدمه أحد مسؤولي دناتا فضلا عن الفقرات الترفيهية والجوائز.
ترسيخ
وقال كيفين هودكينسون، مدير عام دناتا في أربيل: نجحنا بفضل تفاني وإخلاص فريق عملنا من ذوي الكفاءات العالية، فضلاً عن الحضور القوي لشركة دناتا الأم، في ترسيخ مكانتنا وتعزيز قاعدة عملائنا عبر مطار أربيل الدولي. وقد أتاحت هذه المناسبة للموظفين والعملاء والشركاء المشاركة بالإحتفال بالإنجازات التي حققتها دناتا حتى يومنا هذا، متطلعين قدماً إلى تقوية علاقتنا مع جميع شركائنا وتحقيق مزيد من النجاح".
وارتفع عدد مستخدمي مطار أربيل الدولي من 35 ألف راكب شهرياً إلى 47 ألفا كما تضاعفت كميات الشحن منذ الوقت التي بدأت فيه دناتا توفير خدماتها الأرضية في المطار. وشهدت عمليات دناتا في مدينة أربيل العراقية توسعاً مضطرداً، حيث تم تخصيص استثمارات قيمتها 1.5 مليون دولار لتلبية متطلبات أعمال المناولة الأرضية المتزايدة في مطار أربيل. ومن المقرر افتتاح مرفق جديد لشحن البضائع في وقت قريب، بالإضافة إلى مركز صيانة لمعدات الخدمات الأرضية.
دعم
وستوفر المرافق الجديدة دعماً عالياً لعمليات دناتا في أربيل. كما سيساعد نظام تكنولوجيا المعلومات الجديد في تبسيط إجراءات الأعمال الجديدة، علما بأن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام هذا النوع من البرمجيات في العراق. ويتمتع فريق دناتا للشحن في أربيل بخبرات واسعة في مناولة كافة أنواع الشحنات سواء الثقيلة منها أم الخفيفة، حيث نجح الفريق في مناولة أضخم شحنة تنقلها إحدى طائرات الإمارات للشحن الجوي، ذراع الشحن التابعة لطيران الإمارات من طراز بوينج 777-300 والتي وصل وزنها إلى نحو 21 طناً.
