تمكنت الاتحاد للطيران من خفض انبعاثات الكربون بنجاح بكمية إجمالية وصلت إلى تسعة أطنان على رحلتين من أستراليا إلى أبوظبي، لتؤكد بذلك الالتزام بتسيير رحلات متوافقة مع أفضل الممارسات البيئية.

وأمكن تحقيق هذه الوفورات بفضل علاقات التعاون القائمة بين الاتحاد للطيران ومختلف مراكز مراقبة الحركة الجوية على الأرض، والتي مكنت الطائرتين وهما من طراز أيرباص A043 من التحليق في مسارات تساعد على استغلال التيارات الهوائية في الأجواء.

ونتيجة لهذه الخطوة، فقد تم توفير ما مجموعه 2.8 طن من الوقود على الرحلات الجوية التي غادرت إحداها من ملبورن والثانية من سيدني. وقال جيمس هوجن الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: "إن تحقيق هذه الوفورات في الوقود وتقليل الانبعاثات الكربونية في هذه الرحلات يعود بفائدة هائلة لصناعة الطيران والبيئة على حد سواء."والتقدم التكنولوجي الذي أُحرز خلال السنوات الأخيرة في نظم الملاحة الجوية كان هائلاً جداً. ولم تعد الطائرات تعتمد على أنظمة الملاحة الأرضية، إنما باتت تعتمد على أنظمة ملاحية متقدمة تستفيد بدورها من الكثير من الأقمار الصناعية الخاصة بأنظمة تحديد المواقع العالمية.

 وهذا الأمر يتيح للطائرات إمكانية التحليق عبر عدد لا حصر له من المسارات المختلفة بين أي وجهتين، لكن يتوقف ذلك على الاتفاقيات مع جهات توفير خدمات الحركة الجوية والموافقة عليها".وأضاف أننا في الاتحاد للطيران نؤيد بقوة الجهود الرامية لتحديث هذه الصناعة التي من شأنها أن تساعد الطائرات على التحليق بأقصى القدرات التي تتمتع بها الآن".

وإذا تمكّنا من تحقيق وفورات مماثلة مرة واحدة فقط في كل أسبوع على الرحلات الجوية بين أبوظبي وأستراليا، فإنه يمكننا وبشكل تقديري خفض انبعاثات الكربون السنوية بكمية تصل إلى 1100 طن، إلى جانب تحقيق توفير في استهلاك الوقود بمقدار 350 طناً، ويمثل هذا انخفاضاً بمقدار يزيد على أربعة أطنان من الانبعاثات الكربونية في كل رحلة". وعملت الاتحاد للطيران بشكل وثيق مع شركات الطيران الأخرى والأطراف ذات الصلة في هذه الصناعة خلال الأشهر الأخيرة من أجل تعزيز قدرة هذه الصناعة على العمل بطريقة أكثر استدامة من الناحية البيئية.

وفي شهر يوليو الماضي شاركت الاتحاد للطيران في مبادرة الأبحاث التي نظمتها الشراكة الاستراتيجية للمحيط الهندي للحد من الانبعاثات المعروفة باسم "إنسباير" والتي تهدف إلى مساعدة الطائرات على العمل بطريقة تهدف إلى وضع معايير جديدة في أفضل الممارسات البيئية.