قال البروفيسور هانز يورغ شميدت ترينز، الرئيس التنفيذي لغرفة تجارة هامبورغ أن مجتمع الأعمال الألماني يريد رؤية مزيد من الرحلات المتجهة إلى دبي ليس فقط من هامبورغ وإنما ايضا من مدن أخرى في ألمانيا وأعتقد أن القيود التي تفرض على شركات الطيران تفرض من جانب الحكومة الألمانية حيث أن شركات الطيران لا تزال تخضع بشكل ثقيل للقوانين التي تفرضها الحكومة الألمانية وبالتالي قضية تخفيف أو رفع القيود عن شركات الطيران أمر تبت فيه الحكومة الألمانية ولكننا نضغط على الحكومة الألمانية لتكون أكثر تحررا في سياساتها للأجواء المفتوحة

. ففي ألمانيا ينظر لطيران الإمارات على أنها منافس قوي لشركات الطيران الألمانية الرئيسية ولكن يجب أن ينظر لهذا الأمر بشكل إيجابي فعلى دبي و الإمارات بشكل عام أن تفتح أجواءها هي الأخرى وهذه المناقضات ينبغي أن تفتح بين الجانبين ونحن نقول بأنه هناك حاجة لدخول مزيد من شركات الطيران إلى ألمانيا نريد أن يكون هناك منافسة جاء ذلك ردا على سؤال للبيان عن القيود التي تفرضها الحكومة الألمانية على دخول طيران الإمارات لجميع المدن الألمانية خلال مؤتمر صحافي عقده البروفيسور هانز للصحافيين على هامش ملتقى دبي هامبورغ للأعمال .

وسألت البيان البروفيسور هانز عن أوجه التعاون بين البلدين في قطاع الطاقة النووية وخاصة أن ألمانيا قررت إغلاق جميع منشآتها النووية بحلول 2022 فيما الإمارات تخطط لبرنامج نووي سلمي فأجاب ( مبتسما) : هذا سؤال جيد للغاية ..هناك تباين في السياسات بين البلدين كما أن الأمر يتعلق بنظرة الشعوب للبرامج النووية فألمانيا لديها خبرة في الطاقة النووية منذ خمسين عاما و هناك عواقب لمصدر الطاقة هذا والذي يتمثل في النفايات النووية والذي من الصعب جدا جدا التخلص منه بشكل مسؤول لأن تلك النفايات ستبقى مشكلة لآلاف السنين وبالتالي الشعب الألماني غير مستعد بعد لدعم هذا النوع من التكنولوجيا واليوم في جميع مناطق ألمانيا هناك إجماع على ذلك . أما الوجه الآخر من القصة هو أن الحكومة الألمانية اتخذت قرارا بوضع استهلاكها من الطاقة بأكمله تحت شعار الطاقة المتجددة وهو تحدي تكنولوجي كبير ونحن نريد أن نكون قادة العالم في الطاقة المتجددة وكذلك الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وهناك استثمارات بمليارات اليورو في طريقها إلى قطاع الطاقة المتجددة في السنوات المقبلة والقطاع الصناعي في ألمانيا يسير للأمام ويريد أن يكون القائد التكنولوجي في هذا القطاع وبأن نكون أول دولة تتخذ القرار بإغلاق منشآتنا النووية فيه تحدي كبير وفي الوقت ذاته يمثل فرصة كبيرة لنا .

وبسؤال البيان له عن لقاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالرئيس الفرنسي ساركوزي من أجل منع تهاوي الوحدة النقدية الأوروبية والوحدة الاوروبية وإن كانت ألمانيا ستدفع باتجاه تعديل معاهدة الاتحاد الاوروبي رد البروفيسور هانز قائلا أنا واثق إذا ما استمرت الحكومتين الألمانية والفرنسية في العمل معا وهذا ما جعلنا أقوياء خلال العقد الأخير فإننا سنتمكن من تشكيل مستقبل أوروبا مجددا وهذا يعني بأنه ينبغي علينا تعميق المؤسسات في الدول الأعضاء التي تتقاسم اليورو.