كشفت جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات عن تفاصيل المهرجان الأول للتدقيق الداخلي في الدولة والذي سيقام تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي الذي سيتفضل بافتتاح هذا المهرجان الذي يقام للمرة الاولى على مستوى العالم، وسيتم تنظيمه في الوقت الذي تحتفل فيه دولة الإمارات العربية المتحدة بالذكرى الـ 40 لتأسيس دولة الاتحاد، كما يتصادف مع الذكرى الـ 70 لتأسيس معهد المدققين الداخليين العالمي.

 

رفع مستوى الوعي

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الجمعية أمس في فندق "المروج روتانا " بدبي وتحدث فيه السيد عبد القادر عبيد علي رئيس الجمعية بحضور أعضاء مجلس إدارة الجمعية التي تم إشهارها رسميا في عام 2008 ويصل عدد أعضائها إلى قرابة الـ 1000 عضو، وتعد الجهة الرسمية المسؤولة المعتمدة من قبل الجهات الحكومية في الدولة وكذلك من قبل الجمعية العالمية للمدققين الداخليين.

 وتم في المؤتمر الصحفي تقديم شرح وافٍ عن تفاصيل المهرجان الذي يعد الأول من نوعه في العالم والذي يقام خلال الفترة من 11 إلى 24 ديسمبر الجاري في معظم إمارات الدولة ويهدف إلى رفع مستوى الوعي حول مهام ودور التدقيق الداخلي في كل من القطاعين العام والخاص من خلال سلسلة من المحاضرات وحلقات النقاش على مستوى مديري وممثلي دوائر الرقابة المالية بدولة الإمارات العربية المتحدة ورؤساء أقسام التدقيق الداخلي في القطاعين العام والخاص.

إضافة إلى تقديم عروض توعية عن مهنة التدقيق الداخلي لطلبة المدارس الثانوية والجامعات. كما يهدف المهرجان إلى تبادل أفضل الممارسات لمهنة التدقيق الداخلي وتعزيز الترابط بين الجهات الحكومية في هذا المجال وترسيخ الحوكمة والشفافية فيها وتحفيز مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة لممارسة مهنة التدقيق الداخلي.

 

الحفاظ على الموارد

وقال عبد القادر عبيد علي رئيس جمعية المدققين الداخليين خلال المؤتمر الصحفي عن إطلاق مهرجان التدقيق: "من منطلق حرص جمعية المدققين الداخليين في الدولة على المشاركة في الاحتفالات الوطنية التي تعم الوطن لمناسبة الذكرى 40 لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورغبة منا في تقديم شيء مميز يضاف إلى هذه الاحتفالات، قررنا إطلاق هذا المهرجان في هذا التوقيت بالذات.

وهو المهرجان الذي نسعى من خلاله للتعريف بعملنا الذي نقوم به في الحياة العملية لتحقيق مستوى الإنتاجية المطلوبة وللحفاظ على الموارد وتنميتها، إذ للأسف إن كلمة التدقيق تعطي انطباعا سلبيا غير صحيح يوحي بأن عملنا هو التفتيش والمراقبة.

في حين أن عملنا هو التحسين والتأكد من أن العمل يتم وفق السياسات الموضوعة من أجل تحقيق الأهداف الإستراتيجية المرجوة وإبلاغ الإدارة العليا بنتائج التدقيق من أجل تحسين الأداء أو تصحيح الأوضاع إن كانت هنالك أخطاء في تنفيذ العمل وفق السياسات الموضوعة".

 

جمعيات التدقيق

كما قام رئيس الجمعية بالكشف عن إطلاق النسخة المعربة من اختبار التدقيق الداخلي المعتمد دوليا وقال عن ذلك "هذه النسخة المعربة التي ينتظرها العاملون في قطاع المدققين الداخليين العرب وسيتم إطلاقها خلال المهرجان حيث قامت الجمعية بتعريبها بالتعاون مع بعض جمعيات التدقيق العربية في قطر والسعودية وعمان ولبنان والسودان في خطوة غير مسبوقة رغم أن عمر جمعيتنا لا يزيد على 3 سنوات وبضعة شهور وهو عمر صغير جدا قياسا بنظيراتها في الدول العربية والأجنبية، وسيقدم تعريب هذا الاختبار خدمة كبرى لكل الراغبين من شبابنا العربي في ولوج هذا المجال والعمل والترقي فيه".

وقد حضر المؤتمر الصحفي ممثلين عن الخمسة الكبار في مجال التدقيق الداخلي باعتبارهم الرعاة الرئيسيين حيث شكرهم رئيس الجمعية على حضورهم.