دعت غرفة تجارة وصناعة الشارقة فعاليات قطاع الاعمال المحلي والخليجي الى الاستفادة من العلاقات المتنامية بين دولة الامارات وجمهورية الصين الشعبية والوسائل المساندة لتعزيز هذا التعاون في العديد من المجالات الاستثمارية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

وأكدت في هذا الشأن على اسهامات الشارقة الايجابية في توفير العديد من تلك الوسائل، والتي من أبرزها تنظيم المعارض والملتقيات التي تجمع تلك الفعاليات بنظرائهم الصينيين.

جاء ذلك خلال لقاء العمل الذي عقد في قاعات المؤتمرات بمركز اكسبو الشارقة مؤخرا بين عدد من المسؤولين في الغرفة برئاسة حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة ورؤساء واعضاء الاجنحة المشاركة في الدورة العاشرة لمعرض المنتجات الصينية المقام حاليا في مركز اكسبو الشارقة برئاسة تشي يوانج هوانج نائب رئيس غرفة التجارة الصينية لاستيراد وتصدير الآليات والمنتجات الإلكترونية، بحضور اعضاء الوفد الصيني ومحمد جمعة المشرخ مدير إدارة الشؤون الدولية بالوكالة ورائد بوخاطر من المنطقة الحرة بمطار الشارقة الدولي .

اسهامات الشارقة

وقال حسين المحمودي خلال اللقاء ان المعرض الصيني المقام بالشارقة يمثل إحدى ثمار العلاقات المتنامية بين بلدينا الصديقين في ظل إسهامات الشارقة المتعددة ومبادراتها الايجابية التي حظيت بكل دعم ورعاية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبحفز وتشجيع من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، تأكيدا للحرص على تطوير وتنمية تلك العلاقات على الصعيدين الحكومي والخاص، وإن لقائنا فرصة طيبة للتحاور حول عدد من الموضوعات والمسائل التي نأمل أن تعزز من العلاقات الاقتصادية بين البلديين وتوسيع آفاق التعاون الاستثماري ولتنمية العلاقات الاقتصادية ومن ثم الاستفادة من التسهيلات والخدمات التي يوفرها كل جانب لتدارس فرص الاستثمار المتاحة والتي تمتد إلى العديد من المجالات لتظل وتيرة النمو متصاعدة بمعدلات مرضية في تلك العلاقات، تعزيزاً للشراكة الاستثمارية بين دولة الإمارات عامة وإمارة الشارقة خاصة وبين جمهورية الصين الشعبية. وأضاف مدير عام الغرفة: في ظل المتغيرات والتداعيات السريعة التي يشهدها العالم إقليمياً ودولياً، فإننا نطمح كممثلين لقطاع الأعمال في الشارقة ومعبرين عن مرئياته في الحرص على تطوير الشراكة مع الجانب الصيني لتأخذ أبعاداً استراتيجية في نوعية الاستثمارات وطبيعة المشروعات. بل وفي زيادة حجم المنتجات والسلع والخدمات المتبادلة بحيث تمثل في مجملها إضافة إيجابية في تعزيز التعاون البناء القائم على اقتصاد المعرفة وتبادل التجارب ونقل وسائل التقنية الحديثة تحقيقاً للمصالح المشتركة.. وبالطبع فإن لدى كل جانب الكثير والعديد الذي يمكن أن يساهم به في تقوية الشراكة الاستراتيجية التي ننشدها، بل وتوسيع آفاق الاستفادة من نتائجها ومخرجاتها في نمو وتوسيع علاقات كل جانب مع دول العالم.

ووجه المحمودي خلال اللقاء الدعوة إلى الوفد الصيني والفعاليات الصينية المشاركة بالمعرض لحضور مؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين الذي يحظى بشرف الرعاية الكريمة من صاحب السمو حاكم الشارقة وحضور مقدر لرئيس مجلس الوزراء الصيني ويقام في الشارقة يومي 19،18 يناير 2012 المقبل، حيث تمثل محاور جلساته وأوراق عمله مرتكزاً لدعم مسيرة التعاون الاقتصادي والاستثماري في العديد من المجالات.

العمل المشترك

هذا وتطرق اللقاء كذلك الى بحث سبل تقوية جسور التواصل الدائم وتعزيز قنوات العمل المشترك، بما يسهم في تحقيق مستقبل أفضل للعلاقات المتنامية بين بلدينا الصديقين، انطلاقاً من الشارقة صاحبة الريادة دوماً في تأسيس وتطوير ونمو تلك العلاقات.

كما شمل البحث تدارس سبل تعزيز مجالات التعاون بين القطاع الخاص المحلي ونظيرة الصيني في العديد من القطاعات، لاسيما في قطاع المصارف والصناعات الهندسية والتكنولوجيا وتجارة الاستيراد والتصدير للآلات والمعدات وتقنيات الاتصالات، اضافة الى الصناعات التعدينية والمعدنية.

كما نظمت لقاءات ثنائية بين رجال الاعمال بالشارقة واعضاء الوفد الصيني تم خلالها التعرف على الفرص الاستثمارية التي يوفرها كل جانب من خلال استعراض مزايا ومواصفات البضائع والخدمات التي توفرها الشركات والمصانع لكل منهما الى اسواقه المحلية والإقليمية.