تستمر بوادر الانتعاش القوي بالظهور في قطاع العقارات الفاخرة بدبي خلال الربع الأخير من عام 2011، فيما يواصل مشروع "البراري"، جذب المستثمرين المحليين والدوليين على حد سواء. و أتاحت الفعاليات الدولية المقامة مؤخراً، مثل معرض العقارات الفاخرة في لندن، والتي تستهدف أعضاء أحد أكبر النوادي الخاصة في بريطانيا، لمشروع البراري إمكانية استقطاب شريحة جديدة من المستثمرين إلى دبي. ويبحث المستثمرون الأصدقاء للبيئة اليوم عن عقارات سكنية متميزة تتمتع بمزايا خضراء ووعي مجتمعي أصيل لتكون مكاناً مثالياً لإقامتهم، علماً بأنهم مستعدون لدفع ما يتجاوز 20 مليون درهم مقابل الحصول على هذا الامتياز.

وقال ديفيد تيري، مدير مبيعات العقارات الفاخرة في شركة "لوكس هابيتات التي تندرج شركة البراري ضمن عملائها: شهدنا زيادة كبيرة في فئات مبيعاتنا التي تتجاوز قيمتها 5 ملايين درهم هذا العام، وخصوصاً تلك المشمولة في فئة 15 مليون درهم وما فوق. ويرجع هذا الأمر جزئياً إلى الزيادة في الضرائب المفروضة على الأفراد من ذوي الملاءة المالية العالية في بلدانهم الأصلية والأوضاع الحالية في الشرق الأوسط مما يدفع الأثرياء إلى البحث عن ملاذ مستقر يعيشون ويستثمرون أموالهم فيه.

وأعلنت شركة البراري مؤخراً انتهاءها من تنفيذ المرحلة الأولى من مشروعها السكني، مع بيع وتسليم نسبة 95٪ من 189 فيلا حتى اليوم. وفضلاً عن كونها أحد المشاركين في معرض العقارات الفاخرة في لندن مؤخراً، كانت شركة البراري أيضاً أحد الرعاة الرئيسيين لهذا الحدث، حيث استخدمته كمنصة لتسليط الضوء على أعمال التطوير الصديقة للبيئة للمستثمرين المحتملين الذين يتطلعون إلى الانتقال إلى أو شراء منزل ثانٍ في دبي.

وقال محمد زعل، الرئيس التنفيذي لشركة البراري: مع تخصيص أكثر من 80٪ من الأرض التي يقوم عليها مشروع البراري لتكون حدائق عشبية خضراء مفتوحة، نجحنا في خلق مجتمع يوفر مزيجاً من الفخامة والترف والاستدامة. وكان مشروع البراري التطويري هو المشروع الوحيد الصديق للبيئة من منطقة الشرق الأوسط في معرض العقارات الفاخرة في لندن، ونحن سعداء جداً بما لقيناه من إقبال وردود إيجابية للغاية من قبل عملائنا المحتملين، وكذلك من نظرائنا في القطاع العقاري العالمي".