وقعت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» عقدا مع «جنرال هوتيل مانجمنت» (جي إتش إم)، يقضي بإقامة فندق «ذا شدي» الفاخر، الذي تديره «جي إتش إم» في خورفكان. وتم توقيع الاتفاق خلال مؤتمر صحافي عُقد في مسرح القصباء، وينص على بناء «منتجع ذا شدي خورفكان»، لينضم إلى فنادق «ذا شدي» التي أطلقتها «جي إتش إم»، التي تديرها في مناطق متعددة من العالم، ومن المتوقع افتتاح المنتجع عام 2015. ويبلغ حجم الاستثمار نحو 350 مليون درهم
وسيتألف منتجع ذا شدي خورفكان من ثلاثة أجزاء: الحصن، وتلة مدينة ، وساحة المدينة، حيث يقع الحصن على قمة التلة، وسيمثل نقطة الدخول الرئيسية إلى المنتجع، ويحتوي على مطاعم، ومنتجع صحي وقاعة رشاقة، ومرافق أعمال وقاعة استقبال. وتتألف تلة المدينة من 170 جناحا تتمتع كلها بإطلالة شاطئية، وتقع على امتداد العناصر الطبيعية لمنحدر التل. وتقع ساحة المدينة في مركز التلة، وتتضمن مجموعة متنوعة من المقاهي ذات الإطلالة الشاطئية، والتي توفر نقطة تجمع ثانوية.
وتشكل الحصون والتلال المنتشرة على ساحل عُمان والإمارات مصدر الإلهام لـ«جي إتش إم» في تصميم المنتجع، بما يعكس التزام شروق بتقديم مشاريع نوعية مميزة تحمل روح الثقافة والتراث العربي. وسوف يتميز المنتجع بالهندسة المعمارية الأصيلة، ومواد البناء المحلية، والمشغولات اليدوية الدقيقة، مع عناصر الحداثة ووسائل الراحة التي تتوقعها دائما في منتجع يحمل اسم «ذا شدي».
وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس هيئة الإنماء السياحي والتجاري ان الشارقة تحرص دائما على رفد القطاع السياحي بمزيد من الاستثمارات والمشاريع التي تُبنى على أسس ومعايير دولية تسهم في رفع حجم التدفق السياحي للإمارة، وها نحن اليوم نشهد الكشف عن اسم عريق في عالم الضيافة «ذا شدي» كمشغل لمنتجع خورفكان السياحي الذي يأتي كخطوة مهمة نحو زيادة القدرة الاستيعابية للمنطقة وتأمين خدمات راقية ومتطورة للسياح الذين يزورون المنطقة، وهو بمثابة قفزة نوعية في القطاع السياحي.
وأضاف: «تُسهم المشاريع المتميزة من قبيل منتجع ذا شدي خورفكان في مواصلة دفع عجلة نمو إمارة الشارقة كوجهة لعشاق السياحة والثقافة والطبيعية الخلابة. وقد تم النظر بحرص والتخطيط بعمق لتقليص التأثير البيئي، مع زيادة الاستدامة الاجتماعية والمالية للمشروع، فيما سيعزز قربه من باقي الإمارات تحوله إلى وجهة بارزة».
من جانبه قال مروان بن جاسم السركال الرئيس التنفيذي لـ«شروق»: «ان هناك عددا من المشروعات الكبرى، سواء في القطاع السياحي أم غيره من القطاعات، سيعلن عنها تباعا»، لافتاً الى ان الاستثمارات في هذا المشروع المعلن عنه هي استثمارات حكومية، ولكن المرحلة المقبلة ستشهد مشاركة فعالة من القطاع الخاص وقطاع الأعمال.
وأعرب السركال عن بالغ الامتنان لما يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من دعم صادق للمشاريع التي تعزز امارة الشارقة كمكان للإقامة والسياحة. وقال: «نريد تطوير خورفكان، على وجه الخصوص، لتمثل ليس فقط أحد الموانئ الرئيسية في المنطقة، بل وجهة سياحية أيضا. ومن هنا فقد قمنا بالنظر إلى مشروع سيكون فريداً في تصميمه وحجمه، وفي الوقت ذاته، لن يؤثر سلبا على البيئة، أو يقلل من جمالية منظر الجبال. وهنا يكمن الهدف من توقيع هذه الاتفاقية لإنشاء منتجع ذا شدي خورفكان من قبل جي إتش إم».
