أقامت مجموعة دبي للجودة حفلاً تكريمياً لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان لكونها شريكاً مستثمراً مع المجموعة، حيث تم تكريم سامي عبدالله قرقاش المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان، وذلك تقديراً من المجموعة لجهود المؤسسة الداعمة لتوجهات الجودة والتميز كأسس تسعى المجموعة إلى ترسيخها في صميم أعمال الشركات والمؤسسات المختلفة.
وقال صالح جاني رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة، ان التكريم يأتي في إطار دعم توجهات الجودة والابتكار، كتأكيد على مضمون الشراكة الفاعلة بين الشركات والمؤسسات والأفراد، لافتاً إلى أن مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، تقف في أول صفوف التميز والابتكار، وتؤدي دوراً حيوياً في شراكتها الاستثمارية مع مجموعة دبي للجودة.
وأضاف جاني أن الدور الذي تؤديه مؤسسة محمد بن راشد للإسكان كشريك استراتيجي مستثمر مع مجموعة دبي للجودة، يأتي تماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تحث على تطبيق أرفع معايير الجودة العالمية في مؤسسات الدولة المختلفة"، مؤكداً أن المؤسسة تعمل جاهدة على تدريب وتأهيل كوادرها البشرية، وتطوير نظمها الإدارية التي تخدم المواطنين، من أجل تعزيز مسيرة التميز والجودة، كنهج للعمل الإبداعي.
من جانبه أوضح سامي عبدالله قرقاش، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان، أنه وانطلاقاً من سعي المؤسسة إلى المساهمة في تحقيق استقرار المجتمع الإماراتي، وتنميته من خلال توفير حلول سكنية متنوعة وميَّسَرة للمواطنين، فهي مهتمة بالتركيز على مبادئ الجودة العالمية، ومتحفزة لتطوير الأداء المهني فيها، بما يعود بالنفع على الشريحة الكبرى من المواطنين والمتعاملين معها، بالإضافة إلى الموظفين الذين يجدون أنفسهم في مواقع مهنية أفضل باستمرار.
وتقدم قرقاش بالشكر الجزيل لمجموعة دبي للجودة، على تلك اللفتة الكريمة، معتبراً هذا التكريم جزءاً من آلية الجودة والتميز التي تنشدها المجموعة والمؤسسة على حد سواء، ومثمناً في الوقت ذاته الجهود التي تبذلها مجموعة دبي للجودة من أجل تبسيط مفاهيم العمل والأداء والإنتاج، وتمهيد الأرضيات للانطلاق إلى آفاق رحبة من الإنجاز والإبداع، حيث إن الشراكة الفاعلة بين مؤسسة محمد بن راشد للإسكان ومجموعة دبي للجودة، كانت لها نتائج جلية على صعيد المهام التي تؤديها المؤسسة، والتي تسير بتطور متسارع تجاه التميز والجودة والإبداع، وتلك مسميات لا حدود للتوقف عندها.)
