شكلت الامارات أكبر سوق للأخشاب الصلبة الأميركية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري. يأتي ذلك فيما أعلن "المجلس الأميركي لتصدير الأخشاب الصلبة عن مشاركته في فعاليات دورة العام المقبل من "معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب" المقرر انعقاده في الفترة من 3 إلى 5 أبريل القادم في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. وتأتي هذه المشاركة في إطار سعي المجلس إلى تعزيز علاقاته التجارية مع قطاع الأخشاب وتصنيع الأخشاب المتنامي بسرعة في المنطقة وتشجيع زيادة استخدام الأخشاب الصلبة الأميركية في العديد من المشاريع الحالية في مجالات البناء والتشييد والتصميم الداخلي وصناعة الأثاث.
وستتميز هذه الدورة أيضاً بمشاركة 16 من أبرز شركات تصدير الأخشاب الصلبة الأميركية تحت مظلة "جناح الأخشاب الصلبة الأميركية"، بالإضافة إلى "مجموعة الولايات المصدرة للأخشاب الصلبة"التي تضم 13 ولاية رائدة في مجال تصدير الأخشاب الصلبة الأميركية. وأثبتت الإمارات جدارتها كلاعب أساسي في أسواق الأخشاب الصلبة الأميركية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باعتبارها مركزاً رئيسياً لتصنيع الأخشاب وإعادة تسويقها في المنطقة وخارجها.
ومع بروز الدولة كأكبر سوق للأخشاب الصلبة الأميركية في المنطقة، كشف "المجلس الأميركي لتصدير الأخشاب الصلبة" عن وصول إجمالي قيمة صادرات الأخشاب الصلبة الأميركية من جذوع وألواح وقشور الخشب إلى الدولة إلى أكثر من 14.7 مليون دولار خلال الأرباع الثلاثة الأولى من هذا العام، حيث وصلت قيمة الجذوع المصدرة إلى 7.3 ملايين دولار والألواح إلى 5.7 ملايين دولار والقشور إلى 1.7 مليون دولار. أما من حيث الأنواع، فقد بلغت قيمة صادرات خشب البلوط الأحمر الأميركي أكثر من 2.5 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، في حين سجلت قيمة صادرات خشب الدردار وخشب الجوز 1.4 مليون دولار و1.2 مليون دولار على التوالي. ونظراً للطلب المتزايد على الأخشاب الصلبة الأميركية، يتطلع المجلس إلى المشاركة في "معرض دبي الدولي للأخشاب" المقبل بهدف إطلاع الجمهور الإماراتي والشرق الأوسطي بميزات الأخشاب الصلبة الأميركية.
وقال رودريك وايلز، مدير "المجلس الأميركي لتصدير الأخشاب الصلبة" لمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط والهند وأوقيانيا: معرض دبي الدولي للأخشاب معروف عالمياً بأنه المعرض الوحيد المتخصص بالأخشاب ومكائن الأخشاب في المنطقة. ونحن متفائلون للغاية تجاه ارتفاع الطلب على الأخشاب الصلبة الأميركية في المنطقة عموماً والإمارات خصوصاً، لا سيما بعد النتائج الإيجابية لتحركنا المتواصل