دشنت شركة غلوبال ايرواسبيس لوجيستكس «جـال» الإماراتية أكاديمية لخدمات الحركة الجوية في إسبانيا. وشارك الدكتور مهندس حسن يوسف الرئيس التنفيذي للشركة في حفل تدشين أكاديمية جـال ـ إف تي إي لخدمات الحركة الجوية في مدينة خيريز الإسبانية، وبحضور دا ماريا خوسيه غارسيا بيلايو عمدة مدينة خيريز، وأوسكار سوردو الرئيس التنفيذي لشركة فلايت ترينينغ يوروب.

ويتمثل الهدف الرئيسي للأكاديمية بأن تصبح المزود الرئيس لخدمات إدارة الحركة الجوية في إسبانيا، وعلى المدى البعيد في كل أوروبا، حيث لن يقوم الخبراء بتقديم خدمات التدريب الأساسية والتدريب في المطارات فحسب، بل سيقومون بتقديم التدريب التطويري في مجال إدارة خدمات الحركة الجوية من قبيل تدريب المدربين والتدريب المتواصل وجوانب أخرى من التدريب التخصصي.

 وقال المهندس حسن يوسف الرئيس التنفيذي لشركة جـال: «ان التعاون بين شركتي جـال وإف تي إي بدأ في شهر نوفمبر من عام 2010، وتمخض عنه إنشاء الأكاديمية التي تمثل المزود الخاص والأول من نوعه للتدريب على خدمات الحركة الجوية، كما ان الأكاديمية معتمدة ومعترف بها من قبل هيئة تنظيم الطيران في إسبانيا، وتتطابق معاييرها مع المعايير الأوروبية للتحكم، والأوروبية بشكل عام».

وقال ان الدورة الأولى التي ضمت أحد عشر طالبا بدأت في أكتوبر 2011 وستبدأ الدورة التالية في يناير 2012، مشيرا الى ان خطة الأكاديمية تتلخص بإقامة أربع دورات تدريبية تضم سنويا أربعاً وستين طالبا في التدريب الأساسي، وتقديم التدريب التطويري لعدد لا يقل عن 50 طالبا سنويا.

وأشار الرئيس التنفيذي لشركة جـال إلى ان العديد من الهيئات والمنظمات عبرت عن اهتمامها بما تقدمه أكاديمية جـال إف تي إي في مجال تدريب المدربين والبرامج التدريبية الأخرى، المتعلقة بخدمات الحركة الجوية، مؤكدا انه من خلال دعم الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات يعتبر مركز جـال للتدريب في العين؛ مركز التدريب الأول والوحيد الحاصل على اعتراف الهيئة به كمؤسسة تدريبية متطابقة مع معايير الهيئة الدولية للطيران المدني، ومخولة بتقديم التدريب في مجال خدمات الحركة الجوية في الإمارات. ومن المتوقع أن يصل عدد الخريجين في عام 2012 إلى ما يزيد على 300 طالب مدرجين في مناهج تدريبية مختلفة في مجال مراقبة الحركة الجوية في العين.

و«جال» هي المزود الأكبر والأهم للخدمات الجوية في الشرق الأوسط. وتحاول «جال» جاهدة إنشاء قوة عمل شديد التنوع، تضم خبراء محترفين، في الوقت الذي تركز فيه على عملية التوطين وعلى البرامج المجتمعية والنمو الشامل لثقافة العمل المحلية.