شهدت قرية الغوص والتراث بمنطقة الشندغة أمس ولليوم الثاني على التوالي فعاليات وأنشطة جذبت إليها أكثر من ثلاثة آلاف زائر من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة وذلك ضمن جهود دائرة السياحة والتسويق التجاري للاحتفال باليوم الوطني الأربعين، وضمت الفعاليات مشاركة 40 فندقا من دبي ورأس الخيمة والفجيرة لعمل 40 ألفا من اللقيمات وزعت جميعها على الجمهور المتواجد بقرية التراث والغوص.
وقد فازت 10 فنادق في مسابقة أفضل ديكور عن اليوم الوطني هذه الفنادق هي: دبي مارين منتجع الشاطئ فندق كرامة الإمارات لتموين الطائرات كونكورد الإمارات فندق كانتري كلوب دبي فندق ريتز كارلتون فندق ماركو بولو فندق راديسون بلو خور دبي فندق سي فيو دبي فنادق سيتي ماكس.
كما شهدت القرية حفلا لإطلاق 14 ألفا و600 بالون رسمت علم الإمارات على منطقة خور دبي المقابلة لقرية التراث والغوص.
وقال أنور الهنائي مدير إدارة قرية التراث والغوص إن زوار قرية التراث والغوص شهدوا خلال يوم الجمعة العديد من الفعاليات والأنشطة التي ركزت عليها القرية إضافة إلى الأنشطة التراثية الدائمة التي تستقبل بها زوارها لتصطحبهم في رحلة تراثية تعيدهم إلى زمن الأجداد، بما تشمله من أقسام تحاكي حياة الماضي، وطرق العيش وتصميم البيوت والمواد المستخدمة في تشييدها.
وأضاف أن الزوار خلال الأيام الماضية شهدوا عروضا للفرق الشعبية والضيافة العربية الأصيلة وعرض الصقور وجلسات الحضيرة والسوق الشعبي الإماراتي، وفعاليات الحرف الساحلية، وفعاليات الحرف البدوية، وفعاليات الحرف الجبلية ونقش الحناء وركوب الجمال والخيل والمأكولات الشعبية، إضافة إلى المسابقات وتوزيع الجوائز المادية والعينية على الفائزين من قبل مركز وافي ومركز أسواق.
وقال إن القرية تقوم بعرض مسرحية خاصة للأطفال مرتبطة بالأم والوطن من إخراج الفنان (مرعي الحليان)، وبطولة نخبة من فناني مسرح رأس الخيمة الوطني، وتضم القرية معرضا تراثيا يشمل القلاع والحصون الموجودة في دولة الإمارات وعرضا للقهوة العربية وكيفية صنعها وإعدادها قديماً، ومعرضا للبنادق المتنوعة ومسمياتها المستعملة قديماً، إضافة إلى معرض المصنوعات الفضية والحلي المستخدمة قديما للمرأة الإماراتية، ومعرضا للعطارة، والأدوية الشعبية والعطور، وعدة الإبل والجمال، ومعرض الغزل والحياكة، وهو معرض مبسط عن كيفية عمل النسيج. وقال إن قرية التراث والغوص تضم الكثير من المقتنيات التي كان يستخدمها الأجداد في حياتهم اليومية، ومنها الأواني الفخارية والحجرية والبرونزية وأدوات الصيد البحرية التي كانوا يعتمدون عليها في الصيد مثل القوارب المختلفة وأدوات الغوص، إلى جانب الأدوات المنزلية القديمة وأواني طهي الطعام والأواني النحاسية المستخدمة في القهوة العربية، والجرار الفخارية المستخدمة لحفظ مياه الشرب.
وأشار إلى ان القرية مقسمة إلى ثلاثة أقسام تمثل الحياة الطبيعية لماضي الإمارات، وهي أهل الجبل ويطلق عليهم (الشحوح) ويتم التعرف من خلالهم إلى الحياة الجبلية وطريقة بناء مساكن أهلها وحرفهم وأدواتهم، وقسم الحضر وهم سكان البحر الذين عملوا في صيد واستخراج اللؤلؤ، وقسم البدو، ويعرض البيئة الطبيعية لسكان البادية في الإمارات حيث ارتباطهم بالصحراء، ويتجمع تحت خيمها الشباب مع رائحة القهوة العربية والتمر واللبن.
وأضاف أن القرية تضم الأسواق القديمة التي تم بناؤها بنفس الطريقة القديمة، والتي تسمح للزائر بالتعرف عن قرب إلى حياة الأجداد وكرم ضيافتهم، مثل السوق الشعبي الذي تمارس فيه مهن الماضي، مشيراً إلى أن الفرق الشعبية تقدم عروضاً من الموروث الشعبي مثل الحربية، والعيالة.
ومن جهتها قالت نادية سالم سلطان تنفيذي أول إدارة قرية التراث والغوص بدائرة السياحة والتسويق التجاري إن 40 فندقا شاركت في دعم اليوم الوطني الأربعين عن طريق قيام كل فندق بصنع ألف حبة من اللقيمات ليصل العدد إلى 40 ألفا من اللقيمات تم توزيعها على زوار قرية التراث والغوص مساهمة من مجموعة افيكو في هذا الحدث الجميل الذي له مكانة كبيرة في قلوب المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات، مشيرة إلى أن هذه الفنادق دائما تقوم بالمشاركة مع دائرة السياحة والتسويق التجاري سنويا خلال الاحتفال باليوم الوطني عن طريق عمل الأكلات المتنوعة وتوزيعها على الزوار.
وأضافت نادية سالم سلطان أن احتفالات قرية الغوص والتراث لها مذاق خاص مما جعلها محط أنظار الكثيرين من المواطنين ومن المقيمين العرب والأجانب الذين يقومون بالاطلاع على تاريخ الأجداد وعلى ماضي الإمارات والاستمتاع بالعروض المتنوعة التي تقدمها القرية لهم.
وتقول عائشة بن طيب تنفيذي أول بإدارة الفعاليات بدائرة السياحة والتسويق التجاري إن مهرجان يوم الاتحاد وبالتعاون مع دائرة السياحة والتسويق التجاري أطلق 14 ألفا و600 بالون على خور دبي أمام قرية التراث والغوص وأمام الآلاف من زوار القرية وتم رسم علم الدولة بهذا البالون، فكان الزوار والمشاهدون أمام لوحة رائعة ضمن احتفال القرية باليوم الوطني الأربعين.
