قال ناصر محمد الشامسي عضو المكتب التنفيذي في مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي: إن دولة الإمارات، أثبتت في زمن قصير لا يزيد عن أربعين عاماً، أنها سائرة بقوة في زخمها الوطني الاتحادي، وأنها بذلك، أعطت مثالاً يحتذى على الساحتين الإقليمية والعالمية، لأنها قامت على مبادئ واقعية لا نظرية، وعلى أيدي رجال رسخوا في وجدان المواطن، تماماً كما رسخوا في تاريخ الوطن.
وأضاف الشامسي: إن الأحداث التاريخية المصيرية الكبرى، لا يصنعها عابرون في التاريخ، بل يقوم بصنعها من يصنعون التاريخ نفسه، الذين يتركون آثارهم وإنجازاتهم للأجيال القادمة، مهما كانت طبيعة التحولات والمصاعب، بل أن المبادئ والقيم التي يتركونها، هي جزء أصيل من آليات مواجهة أي مصاعب أو أزمات مرحلية كانت أم مستقبلية. وأشار، إلى أن المغفور له بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وضع وإخوانه حكام الإمارات الأسس لهذا الاتحاد المتماسك والقوي، قبل البناء، وقدم المصلحة الوطنية العامة على الخاصة، وعزز في وجدان المواطن الإماراتي، حتمية الانتماء الوطني، قبل المحلي. وتساءل ماذا كانت النتيجة؟ كانت دولة قوية فاعلة في محيطها العربي، ومؤثرة على الساحة العالمية. كانت دولة، فرضت وجودها من خلال مجموعة أشياء، في مقدمتها الانتماء الوطني الخالص، وعن طريق استراتيجية تقوم على فهم ما يجري من تطورات وتحولات على كل الأصعدة.
دولة متطورة
وشدد عضو مجلس إدارة غرفة أبوظبي، ورئيس مجلس إدارة شركة بترو ميدل إيست، على الأسس التي وضعها الشيخ زايد وإخوانه حكام الإمارات، أفسحت المجال أمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه الحكام، لاستكمال بناء دولة متطورة تحاكي المستقبل بكل معطياته وآفاقه، بصورة جلبت إعجاب العالم أجمع، بهذه التجربة الوطنية، بل وبصورة أكدت أن العرب قادرون على صناعة الوحدة، شرط ألا تكون ارتجالية، وأن تكون الأولوية فيها للمواطن، الذي هو في النهاية كما علمنا الشيخ زايد رحمه الله- أساساً لهذه الدولة، وأي كيان وطني.
وقال ناصر الشامسي: إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، وإخوانه حكام الإمارات، والفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، قدموا ويقدمون- كل شيء يصب في مصلحة المواطن، المكون الأساس للوطن. ووفروا له كل ما يصونه ويصون هذا الوطن الحبيب، منطلقين من المبدأ الذي أعلنه الشيخ زايد رحمه الله- بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية المستمرة للوطن، وأن اي ثروة أخرى مهما عظمت، تأتي بعده.
ثروة الإمارات
ويضيف الشامسي:على هذا الأساس وُجِهت ثروة الإمارات لهذا المواطن، في كل المجالات التنموية والتعليمية والمعيشية والصحية والخدماتية. والاستخدام الاستراتيجي للثروة، وضعت الإمارات في مصاف الدول الناجحة والمتطورة، رغم عمرها الفتي، بل ورغم المصاعب والمشاكل التي شهدتها المنطقة العربية على مدى العقود الأربعة الماضية. وعلى هذا الأساس، نرى الإمارات في الإحصائيات والدراسات والبحوث العالمية المستقلة، في مقدمة الدول تعيش ازدهاراً ورخاء وتنمية مستدامة.
