شاركت " اتصالات" اكبر مزود لخدمات الاتصالات في الشرق الأوسط وأسيا وأفريقيا في مؤتمر قمة الاتصالات الدولية للشرق الأوسط، حيث بدأ الجلسة الافتتاحية للمؤتمر ماثيو ويليشر الرئيس التنفيذي للتسويق في اتصالات الإمارات مسلطا الضوء على إنجازات المؤسسة في ما يتعلق بشبكة الألياف الضوئية وكذلك بناء شبكة الجيل الرابع LTE ودور ذلك في تعزيز تجربة العملاء في مجال الترفيه والتواصل التفاعلي بغض النظر عن المكان والزمان اللذين يتواجد بهما المشترك.

وحصدت "اتصالات" مجدداً جائزة أفضل مزود لخدمات المشغلين والمبيعات بالجملة في الشرق الأوسط خلال حفل توزيع الجوائز الأوروبية السنوية لمجلة السعة Capacity Awards الذي أقيم مؤخراً في أمستردام. وبذلك تسجل "اتصالات" رقماً قياسياً، حيث حصلت على الجائزة للسنة الرابعة على التوالي مما يعكس تبني المؤسسة لخطط استثمار استراتيجية حكيمة تهدف إلى تطوير خدمات اتصال إقليمية ذات جودة عالية بالإضافة إلى تطويرها للمركز الذكي Smart Hub، وهو المركز الإقليمي للمحتوى وخدمات الانترنت.

وأعلن ويلشر عن دخول "اتصالات" بتحالفات استراتيجية لتقديم خدمة الفيديو "عند الطلب" التفاعلية المدارة التي تعد الأولى من نوعها في المنطقة بالإضافة إلى خدمة On-Web وهي الجيل الجديد لخدمات الفيديو المعتمدة على الانترنت. كما ناقش عدة محاور ابرزها الخدمات المبتكرة مثل ePlus، وهو البرنامج الذي يمكن مشتركي "اتصالات" من تقديم عدة خدمات منها الاتصال الصوتي، الفيديو وكذلك المكالمات عبر بروتوكول الانترنت والتفاعل مع مشتركين آخرين عبر التطبيقات الاجتماعية بالإضافة إلى حلول التجارة الالكترونية.

وعلى هامش أعمال اليوم الأول للمؤتمر: تصدرت "اتصالات" ندوتين للنقاش الأولي حول: كيفية بناء نماذج أعمال جديدة تواكب التطور الذي حدث في القطاع من ظهور لاعبين جدد من مزودي المحتوى والبيانات عبر شبكات المشغلين أو ما يعرف ب OTT وندوة أخرى حول نماذج الأعمال في الاستحواذات والاندماجات الدولية .

وفي ندوة بناء نماذج جديدة تحدث خليفة الشامسي نائب رئيس أول - استراتيجيات التكنولوجيا "مجموعة اتصالات" عن التطورات السريعة في مجالات الخدمات المتنقلة والانترنت والتي يغذيها التقدم ونشر التكنولوجيا المتقدمة مثل LTE ضمن شبكات لاسلكية نقالة وشبكات الألياف البصرية إلى جانب التغيرات في سلوكيات المستخدمين والطريقة التي تستخدم بها خدمات الاتصالات والترفيه اليوم وكذلك تطور الطريقة التي تقدم بها الأعمال للمستخدمين النهائيين.

كما تحدث المهندس احمد بن علي - نائب رئيس أول للاتصالات "مجموعة اتصالات" في حلقة النقاش حول الاستحواذات والاندماجات في القطاع قائلاً "على الرغم من تقلص فرص الاستثمار العالمي والتحفظ الملموس عالميا، لا تزال هناك بعض فرص الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط أمام شركات الاتصالات التي تتمتع بالخبرة والمعرفة ولديها علم ودراية بالأسواق المحلية والإقليمية " . وأشار إلى التقرير الأخير الصادر عن "زاوية" في أن حجم صفقات الاندماجات والاستحواذات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بلغ 21 مليار دولار خلال الشهور الستة من العام الجاري وهو مؤشر ايجابي بتعافي الأسواق من تداعيات الأزمة المالية العالمية الأخيرة وعامل مشجع لدراسة فرص استثمارية أخرى. فقد سجلت الصفقات المبرمة في هذه الفترة من العام فقط 16 مليار دولار . وأضاف: بن علي "إن عمليات الاستحواذ أو إصدار تراخيص جديدة، تصاحبها مجموعة من المتغيرات على الأسواق والقطاع كتقديم خدمات جديدة مثل الجيل الثالث أو خدمات البرودباند، تغطية للمناطق الريفية والنائية و كذلك التوسع في بناء الشبكات والبنية التحتية، و تسارع وتيرة المنافسة" .