مؤتمر تبادل المطارات الدولي يختتم أعماله بأبوظبي

54 مليار درهم انفاقاً متوقعاً لتطوير مطارات الإمارات

توقع خبير بارز في صناعة الخدمات الجوية ان يتم انفاق نحو 54 مليار درهم خلال الـفترة المقبلة على تطوير مطارات الدولة. وأكد جورج حنوش الخبير العربي في صناعة الخدمات الجوية ورئيس شركة «بيانات للمطارات» التي تمتلك مراكز تمثيلية في أبوظبي ودبي وبعض دول الخليج العربي أن صناعة الخدمات الجوية في الإمارات تتفوق على مثيلاتها في الدول الغربية.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أمس على هامش معرض ومؤتمر تبادل المطارات الدولي السادس 2011 الذي اختتم أمس بمشاركة أكثر من 1000 من المديرين التنفيذيين وصناع القرار في قطاع النقل الجوي العالمي الذي استضافته شركة أبو ظبي للمطارات على مدى ثلاثة أيام.

وأوضح حنوش أن الفضل في ذلك يعود إلى الرؤية الواضحة والاستراتيجيات التي وضعتها دوائر الطيران المدني والجهات المعنية في الإمارات مشيراً إلى أن شركته نفذت على مدى السنوات الماضية عدة مشاريع تطويرية في الدولة تقارب الـ100 مشروع تقدر قيمتها بـ300 مليون درهم، في كل من مطارات أبوظبي ودبي والشارقة شملت تركيب واستحداث أنظمة وبرامج ذات صلة بموضوع الهبوط الآلي وضمان سلامة المدرجات، متوقعاً أن تبلغ نسبة نمو أعمال الشركة في العام المقبل مايقارب الـ20 بالمئة نظراً لطرح مطارات الدولة مناقصات أعمالها في العام نفسه.

وأشار إلى أن أنظمة وتكنولوجيا المطارات تستحوذ على من 5 إلى 20 بالمئة من إجمالي تكلفة المطارات، مشيراً إلى دخول شركته في مناقصات «مبنى المطار الجديد» لمطار أبوظبي والتي ستحسم في الربع الأول من العام 2012.

وقال حنوش إن الشركات العاملة التي تتخذ من الإمارات مقراً لها تمتلك الخبرات الكافية التي تهيؤها للتعامل مع التحديات المستقبلية التي تفرضها معدلات النمو المتسارعة التي تشهدها المطارات وشركات الطيران الإماراتية، متوقعاً أن تتعامل مطارات الإمارات مع 70 مليون مسافر في العام 2011، وتبلغ حصة مطار دبي منها نحو 50 مليون مسافر، وأبوظبي 12 مليوناً و7 ملايين لمطار الشارقة، كما توقع أن تصل طاقة هذه المطارات الاستيعابية إلى 250 مليون مسافر سنوياً في العام 2020.

وأشار إلى أن شركة أبوظبي للمطارات أعلنت عن توسعة مطار أبوظبي الدولي بتكلفة 25 مليار درهم في حين أعلنت مطارات دبي عن توسعة أخيرة لمطار دبي بتكلفة تصل إلى نحو 29 مليار درهم ومطار الشارقة بتكلفة 500 مليون درهم، لتعزيز بنية مطاراتها التحتية وزيادة طاقتها الاستيعابية.

وأوضح أن دولة الإمارات تفوقت على العديد من دول العالم في نمو حركة النقل الجوي، متجاوزة كل التحديات الناجمة عن الأزمات الاقتصادية العالمية، مشيراً إلى أن حركة الطيران في دولة الإمارات نمت بنسبة أكثر من 10 بالمئة سنوياً خلال السنوات الـ5 الأخيرة وحتى العام الجاري.

وأكد أن الإمارات تمتلك اليوم 8 مطارات دولية و5 ناقلات جوية، وتستعد خلال سنوات قليلة لعصر مطارات المدن المتكاملة، من خلال «مطار آل مكتوم الدولي»، الذي سيصبح أكبر مطار في العالم عند اكتماله، علاوة على استخدام المطارات لأفضل الاجهزة والمعدات الحديثة، مضيفاً «لم يكن ليتحقق هذا، لولا وجود رؤية استراتيجية لدولة الإمارات تركز على مفهوم رئيس يعتمد على أن تكون الدولة في مصاف الدول المتقدمة في مختلف المجالات، وفي مجال الطيران بصفة خاصة، لتوظيف موقعها الجغرافي كنقطة التقاء بين الشرق والغرب». وأضاف أن الأسباب التي ساهمت في نمو قطاع الطيران استندت إلى النظرة الثاقبة لأصحاب القرار التي جعلت من هذه المنطقة مراكز تجارية ديناميكية ووجهات سياحية متميزة، مدعومة بصناعة طيران متقدمة، علاوة على كونها محطات ترانزيت مفضلة لركاب الترانزيت بين شرق العالم وغربه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات