تصدرت دبي قائمة مدن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشر جودة الحياة العالمي 2011 الذي أصدرته شركة ميرسر محتلة المرتبة الأولى، وجاءت في المرتبة 74 عالميا. وتلتها في المرتبة الثانية في المنطقة مدينة أبوظبي، محتلة المرتبة 82 عالميا.
وفي تصنيف السلامة الشخصية جاءت مدينة أبوظبي ضمن قائمة المدن الخمس الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، محتلة المرتبة الأولى، والمرتبة 23 على المستوى العالمي. وجاءت دبي في المرتبة الثالثة، لتحتل المرتبة 39 عالمياً.
وقال "سلاجين باراكاتيل" كبير الباحثين في شركة ميرسر إن المدن الأعلى مرتبة في مؤشر السلامة الشخصية والأمن تقع في دول تنعم بالاستقرار السياسي، وتتمتع بعلاقات دولية جيدة، ونمو اقتصادي نسبي مستدام.
وقد حددت الدراسة المسحية المدن الأعلى تصنيفاً في مؤشر السلامة الشخصية على أساس استقرارها الداخلي، ومستوى الجريمة، وفعالية تطبيق القانون، والعلاقة الدولية للدولة الأم.
وقد صنفت شركة ميرسر العاملة في حقل الاستشارات الخاصة بالمصادر البشرية، وخدمات التعهيد والاستثمار ومقرها الولايات المتحدة، المدن بناء على 39 معيارا لكل مدينة، مجمعة ضمن 10 فئات من ضمنها المناخ السياسي والاقتصادي، ومستوى الخدمات الاجتماعية والطبية والتعليمية والنقل والإسكان. وغطت الدراسة 221 مدينة، مقارنة بمدينة نيويورك كمدينة معيارية.
وجاءت مدينة فينا في النمسا كأفضل مدينة في مستوى المعيشة، تلتها زيوريخ في سويسرا، وأوكلاند في نيوزيلندا. وميونيخ في المرتبة الرابعة ودوسلدورف في ألمانيا في المرتبة الخامسة. وجاءت مدينة بغداد في ذيل القائمة محتلة المرتبة 221.
وجاءت مدينة لوكسمبورغ في المرتبة الأولى بين المدن الأفضل في تصنيف السلامة الذاتية، تلتها بيرن في سويسرا، وهلسنكي في فنلندا في المرتبتين الثانية والثالثة.
ومن المدن العربية التي ضمتها قائمة ميرسر لأفضل المدن في جودة الحياة، مدينة مسقط في المرتبة 101، والدوحة في المرتبة 106، وتونس في المرتبة 110، والمنامة في المرتبة 113، والكويت في المرتبة 120، والقاهرة في المرتبة 135، وبيروت في المرتبة 170، والجزائر في المرتبة 178، ودمشق في المرتبة 179، وصنعاء في المرتبة
