دعا الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) إلى تجديد التركيز على التعاون بين الأطراف ذات الصلة في مجال الطيران في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أجل التعامل بكفاءة مع تحديات النمو.

وقال توني تايلر المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي: "إن قصة منطقة الشرق الأوسط هي "النمو". ففي العام 2004، استحوذت شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أقل من 7 في المئة من حركة الطيران الدولية.

لكن الحركة في الوقت الراهن تزيد على 11 في المئة. وكان هذا الاتجاه المكون من خانتين عشريتين لشركات الطيران في الشرق الأوسط على مدى السنوات الماضية قد غذى هذا التوسع. لكن هذا النمو تباطأ هذا العام. وعلى مدى الأشهر العشرة الأولى من العام الماضي 2010، أضافت شركات الطيران في الشرق الأوسط ما نسبته 8.8 في المئة إلى قدراتها الاستيعابية، في حين نما الطلب بنسبة 8.0 في المئة، لكن مستقبل هذه المنطقة لا يزال مشرقاً.

وجاءت تصريحات تايلر خلال مشاركته في الجمعية العامة السنوية للاتحاد العربي للنقل الجوي التي أقيمت في مدينة أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة. وكمثال على النمو في المنطقة، أشار تايلر إلى أن دولة الإمارات تتوقع متوسط نمو سنوي بنسبة 8.5 في المئة خلال العام 2015. وإذا ما تحققت هذه التوقعات فإنها ستتعامل في العام 2015 مع 86.6 مليون مسافر دولي، أي بزيادة قدرها 30 مليون راكب مما كانت عليه في العام 2010.

وعندها ستكون ثامن أكبر سوق للسفر على مستوى العالم، أي أنها أصغر بقليل من الصين التي يصل عدد المسافرين الذين تتعامل معهم إلى 90 مليون راكب، في حين أنها ستتفوق على اليابان التي يصل عدد المسافرين منها وإليها إلى 70 مليون راكب. ويعتبر هذا بحد ذاته إنجازاً رائعاً".