أثبتت الأفكار المبتكرة لموظفي مؤسسة دبي للألمنيوم "دوبال" مدى جدارتها على الصعيد الدولي، بعد فوزها بأفضل فكرة للعام ضمن مسابقة المملكة المتحدة للأفكار 2011 والتي نٌظمت مؤخراً بمدينة كارديف في المملكة المتحدة. وإجمالاً تم اختيار 35 مقترحاً مرشحاً ضمن المسابقة وصل منها ثمانية من دوبال للجولة النهائية وهو ما يمثل إنجازاً قياسياً كبيراً مع الأخذ بعين الاعتبار تزايد حدة المنافسة من جانب عدد من الشركات الرائدة مثل "سيمنز للطاقة"، و"شركة الاتصالات البريطانية" وهيئة كهرباء ومياه دبي وجمارك دبي. و شملت الجوائز تكريماً من الدرجة الأولى لثلاثة من الاقتراحات التي قدمتها دوبال وهي:
- جائزة البيئة: عن اقتراح "قالب التسخين المسبق للجرافيت" المقدم من كي. في. جوز) و بي. إس. ثياجاراجان) والذي تضمن استخدام قالب مصنع خصيصاً من الألمنيوم/الخشب، مزود بفتحات لفرد الجرافيت وفق نمط محدد تحت الأنود، بهدف تحقيق أفضل جودة لعملية التسخين الأولي، مع خفض المادة المنزوعة من عملية التغطيس.
- جائزة الصحة والسلامة: عن اقتراح "سدادة السلامة الميكانيكية لمحطة التفريغ والتحميل" المقدم من أي. ريجينيو وجينو أنطوني، والذي تضمن تركيب سدادة ميكانيكية لمنع أية حركة لعربة نقل الأنود خلال تواجدها بمحطة التفريغ والتحميل. وعلى الرغم من بساطة تلك الآلية، إلا أنها تسهم في حماية موظفي التشغيل ومنع حدوث أضرار بالمعدات.
- الجائزة الدولية: عن اقتراح "لفائف النقل المعدلة في آلة صب السبائك" المقدم من دي. كومار و إن. براباكار وسي. إم. هوغوس وبي. كادرفيلو وتضمن عملية التعديل الداخلية المستخدمة في نقل السبائك الساخنة من منطقة التشكيل إلى منطقة التبريد. وأسفر تطبيق هذا الاقتراح عن تحقيق مدخرات مدققة بلغت 211 ألف درهم سنوياً.
- للسنة الثانية على التوالي فازت دوبال بجائزة "أفضل ملصق إعلاني" ضمن مسابقة الملصقات.
- حصد برنامج دوبال لاقتراحات الموظفين، جائزة "تطبيق أفضل الممارسات" لمسابقة المملكة المتحدة للأفكار 2011، وهي الجائزة التي تمنح للشركة صاحبة أرقى أداء لبرنامج الاقتراحات، وفق الاستبيان العالمي لمسابقة المملكة المتحدة للأفكار.
أداة مهمة
وقال عبدالله جاسم بن كلبان، الرئيس والرئيس التنفيذي للشركة :"يمثل برنامج دوبال لاقتراحات الموظفين أداة مهمة للتأكد من تمتع موظفي مواقع عملياتنا بمنتدى ملائم لتقديم مقترحات لتغيير الطريقة التي نؤدي بها أعمالنا، حيث تسهم جهود مشاركة وتعزيز قدرات موظفينا للتفاعل مع عملية اتخاذ القرارات، في توفير فرص رائعة للتحسين المتواصل في دوبال، ومنذ تدشينه في العام 1981، أظهر برنامج دوبال لاقتراحات الموظفين أنه من خلال منح موظفينا بيئة العمل المناسبة، يمكن إدخال وتحقيق تحسينات كبرى، وهي التغييرات التي لا تعود بالفائدة فقط على الشركة ككل، بل على الموظفين أنفسهم، حيث تساعدهم على النمو والتطور.
كما حقق برنامج دوبال لإقتراحات الموظفين أيضاً نجاحاً كبيراً خلال مسابقة الولايات المتحدة للأفكار 2011 التي نٌظمت مؤخراً في الولايات المتحدة من خلال فوزه بجائزة "كأس العام" و "أفضل جائزة إجمالية للعام" حيث شاركت دوبال في المسابقة منذ دورة العام 2002، وحصدت العديد من جوائزها، على مدار السنوات العشر الماضية.
ريادة
وتصدرت دوبال ريادة برامج مشاركات الموظفين في الإمارات منذ تدشين الشركة في العام 1979، وكنتيجة لذلك، يتم حالياً استخدام برنامج دوبال لاقتراحات الموظفين كنموذج معياري من جانب عدد كبير من المؤسسات، على الصعيدين العالمي والمحلي، وفي إطار دعمها للجهود الرامية إلى زيادة معدلات مشاركة الموظفين بالمؤسسات الصناعية والتجارية الأخرى، أخذت دوبال ايضاً بزمام المبادرة لتأسيس ودعم مسابقة الأفكار تحت رعاية مجموعة دبي للجودة، حيث نٌظمت دورة العام 2011 للمسابقة، خلال شهر مايو الماضي، وفازت اقتراحات دوبال بجائزتي التقنية والصحة والسلامة.
ومثل برنامج دوبال لاقتراحات الموظفين مكونا أساسياً من عمليات الشركة، منذ العام 1981، حيث أضحى البرنامج بلا شك، واحداً من الدعائم الهامة لعملية التحسين المتواصل في دوبال. ويمثل الاحتفال بالذكرى الـ30 على انطلاق البرنامج، خلال العام 2011، إنجازاً قياسياً كبيراً، حيث يوجد عدد قليل جداً من الشركات على مستوى العالم، التي يمكنها بحق القول أنها نجحت في مواصلة العمل بمثل هذا البرنامج، طوال تلك السنوات.
مسيرة ناجحة
وللاحتفال بمسيرة البرنامج الناجحة على امتداد 30 عاماً، دشنت دوبال مجموعة كبيرة من الأنشطة الترويجية اعتباراً من شهر مارس 2011، تحت عنوان "كن جزءا من الاحتفال"، وكانت أولى تلك الأنشطة، حملة لمدة ستة أسابيع بأوجه عدة، توجت بحفل توزيع الجوائز السنوية لبرنامج دوبال لاقتراحات الموظفين، خلال أبريل 2011.
وسلطت تلك الأنشطة الضوء على المساهمين في نجاح البرنامج، وهم بالإسم، المقترحين والمشرفين والمقيمين والإدارات والتقييم المالي لجدوى الإقتراحات. وخلال شهور الصيف يونيو إلى أغسطس)، سلط البرنامج الضوء على أهمية توفير الطاقة، من خلال تشجيع الموظفين على تقديم وتطبيق الأفكار التي يمكنها توفير والمحافظة على الطاقة، وتم تنظيم المبادرة الأخيرة خلال شهر أغسطس 2011، مع تدشين البرنامج لآليات وسبل تحسين عملية التطبيق، حيث نجحت تلك الفاعلية في الانتهاء من 57% من الاقتراحات المعلقة.
وأضاف عبدالله بن كلبان : في إطار البيئة العالمية التنافسية الحالية يكون من المهم للمؤسسات تعزيز مستويات مشاركة موظفيها في عملية الإبداع، حيث يمكن للأفكار والابتكارات الجديدة للموظفين، أن تكون فارقة بين النجاح والفشل، وبالتالي فنحن في دوبال نحرص على أن نقدر و نكرم إبداعات ومشاركات جميع الموظفين".
وشهد شهر أبريل 2011، توقيع دوبال لمذكرة تفاهم مع المعهد الألماني لإدارة الأعمال dib، حيث اتفق الطرفان على مشاركة أفضل الممارسات ومعلومات المعايرة والمقاييس، لتكون دوبال بذلك أول عضو من الإمارات ومن خارج الدول المتحدثة باللغة الألمانية ينضم إلى منتدى إدارة الأفكار التابع للمعهد الألماني لإدارة الأعمال.

