سلطت المحاضرة المجتمعية العاشرة لعام 2011، التي نظمتها مجموعة عمل الإمارات للبيئة في مبنى إمارات أتريوم حول "توقعات التكنولوجيا 2020"، الضوء على أهمية التكنولوجيا في التنمية المستدامة في الحاضر والمستقبل.

وحثت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة المشاركين، على الانضمام إلى حملة المجموعة البيئية الوطنية "نظفوا الإمارات" والتي ستعقد على مستوى الدولة في أكثر من 100 موقع، موضحة أن هذه الحملة وغيرها من البرامج البيئية التي تقوم بها المجموعة، تأتي كإسهام بسيط في الطريق نحو الاستدامة الذي خطه مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

قال الدكتور توماس ميستل، الخبير في إدارة البحوث والابتكار في شركة DNV، إن الاستدامة أصبحت تكتسي أهمية متزايدة بالنسبة للشركات في جميع أنحاء العالم وهي تواجه ارتفاع المنافسة والحاجة إلى تلبية المتطلبات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

وأضاف أن هناك عددا من الأسباب التي تدفع الأسواق اليوم لاعتماد التكنولوجيا لتحقيق فكرة التنمية المستدامة، حيث تشمل هذه الاسباب الحاجة السياسية لمفهوم التنمية المستدامة لاستيعاب النمو الاقتصادي، فضلا عن فشل الحكومات في مؤتمر قمة الأرض عام 1992 للتوصل الى توافق في الآراء بشأن الحد من النمو السكاني أو الاستهلاك، ما افضى إلى حقيقة استخدام التكنولوجيا لتحقيق التنمية المستدامة والحد من الأثر البيئي للموارد.

وأوضح أن شركة دي ان في تركز على الاستفادة من الطلب العالمي المتزايد على الابتكار لمواجهة التحديات الكبرى، مثل تغير المناخ، وتغذية السكان الذين يتزايد عددهم، وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة ومعالجة الأمراض. وقدم المحاضر موجزاً عن تقرير توقعات دي ان في للتكنولوجيا 2020، والذي يحلل مختلف التكنولوجيات والاتجاهات التي سيكون لها تأثير بحلول نهاية العقد الحالي. )