عقد مجلس أمناء صندوق الاتصالات وتقنية المعلومات اجتماعاً في المقر الرئيس للصندوق بدبي ترأسه الدكتور عبدالقادر إبراهيم الخياط رئيس مجلس الأمناء، وتم خلال الاجتماع بحث طيف واسع من القضايا المهمة للصندوق وعلى رأسها ميزانية عام 2012 وتطوير الخطة الاستراتيجية للصندوق وخطة العمل للعام المقبل، وذلك انطلاقا من الأهداف التي تم وضعها والرامية إلى تنفيذ المهمة الموكلة إلى الصندوق المتمثلة في تقديم التمويل المطلوب إلى المؤسسات و الشركات والأشخاص لتشجيعهم على تطوير الابتكار ورأس المال المعرفي في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في دولة الإمارات من خلال الأبحاث التطبيقية والتطوير والتعليم والمشاريع المبتكرة والحاضنات التقنية.

حضر الاجتماع الدكتور عيسى البستكي الرئيس التنفيذي للصندوق، و أعضاء مجلس الأمناء الدكتور خليفة حارب رئيس لجنة التعليم، والمهندس ماجد سلطان المسمار، والدكتور محمد الكوس، والدكتور محمد المعلا، والدكتور محمد ناصر الأحبابي، والدكتور صبري العزعزي. وأثنى الدكتور الخياط رئيس المجلس على صندوق الاتصالات وعلى جهوده المبذولة في دعم التطور التكنولوجي في الدولة من الناحية التقنية والبحثية والحكومية.

والخاصة بالمساهمة بالمشروعات التي يمولها الصندوق وتقديم مشاريع بحثية متعلقة بالتطور التكنولوجي للصندوق. وكان الصندوق استعرض نحو 7 مقترحات بحوث وتطوير، ستة منها مقدّمة من قبل جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث، والسابع من جامعة الإمارات العربية المتحدة، وقام الصندوق في عام 2011 بمراجعة تسعة مقترحات تم تقديمها من قبل عدد أكبر من الجامعات منها أربعة من جامعة الإمارات، وثلاثة من مركز اتصالات و»بي تي» للابتكار التابع لجامعة خليفة، بالإضافة إلى جامعة وولونجونج دبي ومعهد روسشتر للتقنية في دبي. إلى جانب ذلك يخطط الصندوق لاستلام 15 مقترحا بحثيا ذات تمويل إجمالي تبلغ قيمته نحو 30 مليون درهم إماراتي خلال العامين المقبلين.

منح دراسية

وبلغ عدد المنح الدراسية التي تم تقديمها إلى مواطنين إماراتيين 156 منحة خلال عام 2011، وذلك في جامعات محلية، 50 منها في الجامعة الأميركية بالشارقة، و30 طالباً في برنامج درجة البكالوريوس في جامعة الشارقة، إضافة إلى 26 طالب ماجستير في نفس الجامعة، و50 في جامعة خليفة. وأما على صعيد المنح الخارجية فقد قام صندوق الاتصالات وتقنية المعلومات وعبر مكتب تنسيق البعثات بابتعاث 100 طالب إلى جامعات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة واليابان وأستراليا. وبالإضافة إلى المؤسسات التعليمية التي تستقبل المرشحين الذين يدعمهم صندوق الاتصالات وتقنية المعلومات حالياً، فإن لدى الصندوق خططا لتقديم 100 منحة دراسية إضافية في عدد أكبر من الجامعات في الإمارات.

وقال الخياط: وضعنا لأنفسنا منذ أن عقدت ورشة عمل صندوق الاتصالات وتقنية المعلومات الصيف الماضي أهدافاً طموحة في مجالات تشجيع ثقافة الابتكار والمبادرة عبر تطوير العلاقة بين الصناعة والدراسة الأكاديمية، ولقد حرصنا خلال بحثنا للميزانية على تجسيد هذه الأهداف في أرقام تفضي إلى تحقيق ما نصبو إليه وإلى تطوير الخطط الاستراتيجية طويلة المدى والتكتيكية متوسطة وقصيرة المدى كي نطور قطاع الاتصالات والمعلومات في الإمارات، وتشجيع الابتكار في الصناعة المحلية. ولا شك أن اجتماعنا اليوم وغيره من الاجتماعات الدورية المماثلة ذات أهمية كبيرة في تقييم ما أحرزناه من تقدم، وفي رسم الخطوات التي توصلنا إلى هدفنا المنشود.