ارتفع إجمالي عدد المشتركين في الهاتف المتحرك في الدولة نهاية الربع الثالث من العام الجاري إلى 11 مليونا و261 ألف مشترك بزيادة 93 ألف مشترك مقارنة بشهر أغسطس الماضي وفق إحصائيات حديثة للهيئة العامة لتنظيم الاتصالات في الدولة.

وشهد عدد المشتركين أكبر نمو له منذ شهر فبراير الذي استقطب حوالي 102 الف مشترك جديد وبنمو متضاعف عن اغسطس الذي شهد تحسنا طفيفا بحوالي 48 الف مشترك جديد، بعد فترة من تذبذب أداء القطاع فقد فيها حوالي اكثر من 30 ألف مشترك خلال الفترة ما بين فبراير ويوليو الماضيين. وأوضحت الإحصائيات ارتفاع عدد المشتركين منذ سبتمبر 2010 الي نهاية سبتمبر 2011 بمعدل نمو بلغ حوالي 8% تقريبا بإجمالي مشتركين بلغ 905 آلاف مشترك جديد لخدمات المتحرك المقدمة من "اتصالات" و"دو".

وكشفت الاحصائيات التطور الذي طرأ على أداء قطاع الاتصالات بشكل عام مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2010 على صعيد خدمات الهاتف المتحرك والهاتف الثابت، كما اظهرت عودة معدلات الأداء على صعيد خدمات الانترنت الى النمو الطفيف مع اتجاه المشغلين لإعادة هيكلة الخدمات والبحث في عوامل الانخفاض والعمل على تلافيها خلال الفترة، ولاسيما مع ظهور مطالبات عديدة من العملاء بتحسين أداء الخدمة .

وأسهم نمو مشتركي الهواتف المتحركة بشريحتيها الدفع المسبق ونظام الفاتورة الشهرية في التحسن الطارئ على قطاع خدمات الهواتف المتحركة بنهاية الربع الثالث، ولاسيما على صعيد إعداد المشتركين، ونجح السوق في استعادة جزء من توازنه، وشكل مشتركو الدفع المسبق الجزء الاكبر من المشتركين الجدد في شهر سبتمبر، حيث مثلوا 77 الف مشترك ليرفعوا مشتركي الدفع المسبق من 9 ملايين و855 ألفا الى 9 ملايين و932 الف مشترك، بينما شهد مشتركو نظام الفاتورة الشهرية زيادة تعدت 17 الف مشترك ليرتفع حجم مشتركيها من مليون و 312 ألفا في شهر يوليو الى مليون 329 الف مشترك بنهاية سبتمبر.

 

نمو متواصل

وأكدت الاحصائيات مواصلة القطاع نموه بنهاية الربع الثالث عن بداية تلك الفترة في شهر يوليو الذي فقد الكثير من المشتركين، نتيجة فقد مشتركين من شريحة مستخدمي باقات الدفع المسبق والتي تسجل حوالي 88% من مشتركي الهاتف المتحرك، وهو ما بدأ السوق يتداركه مع نهاية اغسطس الماضي .

كما سجلت تلك الفترة زيادة قدرها 82 ألف مشترك مقارنة بنهاية الربع الثاني من العام الجاري، والذي وصل عدد المشتركين فيه الى 11 مليوناً و179 الف مشترك بنهاية يونيو بعد فترة نشاط ملحوظ ارتفع فيه حجم مشتركي الهاتف المتحرك بالدولة بواقع 529 الف مشترك بمعدل 5% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2010، وبارتفاع قدره اكثر من 250 الف مشترك جديد خلال الستة اشهر مقارنة بنهاية العام الماضي.

ورصدت الاحصائيات مستوى أداء قطاع الهاتف المتحرك خلال تلك الفترة، حيث ارتفع عدد المشتركين خلال التسعة اشهر بين بداية العام وحتى نهاية سبتمبر بواقع 240 الف مشترك بمقارنة بالأداء بنفس الفترة من عام 2010، والتي سجلت ارتفاع المشتركين خلالها بواقع 169 الف مشترك، بينما سجلت بداية الفترة في كل من العامين فرقاً في عدد المشتركين حيث وصل عدد المشتركين في بداية 2010 حوالي 10 ملايين و684 ألف مشترك، بينما كانت في بداية 2011 حوالي 11 مليوناً و53 ألف مشترك.

ورصدت الشهور الاولى في كلتا الفترتين أداء تصاعديا متباينا، ففي حين لم تتعد الزيادة في عدد المشتركين خلال شهري يناير وفبراير 2010 الفي مشترك، جاوزت الزيادة في حجم المشتركين في نفس الفترة من العام الجاري 102 ألف مشترك بنسبة نمو قدرها 100% ما بين الفترتين.

 

عروض

وأرست العروض السعرية خلال تلك الفترة تخفيضات ما بين 50 و70% الى جانب العروض الترويجية للهواتف الذكية والمدعومة بخطوط الاشتراك الشهري وخدمات الانترنت المجانية لفترات تزيد على 6 اشهر، الى جانب التمتع بسعات مختلفة لخدمة البيانات.

وطرح المشغلان عروضاً سعرية استهدفت زيادة حصتهما من السوق، حيث اطلقت "اتصالات" عروضا للمكالمات تعطي رصيدا مماثلا مجانيا للمشتركين، بينما خفضت " دو" اسعار الاتصالات الدولية الأعلى استهلاكا الى اكثر من 50% من اجمالي السعر، بينما اشار مسؤولو وحدات المبيعات لكلا المشغلين إلى ان العروض التي اطلقتها الشركات على هواتف البلاك بيري والجيل الجديد من الايفون اسهمت بشكل مباشر في زيادة مبيعات خطوط الدفع الشهري.

 

هاتف ثابت

وعلى صعيد الهاتف الثابت أظهرت احصائيات سبتمبر الماضي ارتفاعا طفيفا قدره 14 الف مشترك جديد، ليصل عدد المشتركين الى مليون و774 الف مشترك مقارنة بمليون و760 الف مشترك نهاية اغسطس، ليواصل قطاع الهاتف الثابت نموه المنتظم منذ بداية العام الجاري.

وسجل الأداء العام خلال تلك الفترة تصاعدا متواليا مقارنة بأداء قطاع الهاتف الثابت في نفس الفترة من عام 2010 والذي شهد انخفاضا عاما، وكان عدد المشتركين في بداية العام الجاري مليوناً و701 الف مشترك، بينما كان العدد في بداية 2010 مليوناً و547 الف مشترك بفرق بين الفترتين قدره 154 ألف مشترك، بينما سجل الأداء ارتفاعا خلال 2011 قدره 73 الف مشترك حتى نهاية سبتمبر، بينما قابله انخفاض قدره 56 ألفا خلال نفس الفترة في العام الماضي.

ووفقا لآراء بعض مشتركي الهاتف الثابت فإن الدافع الرئيسي وراء الاشتراك في خدمات الهاتف الثابت هو الحصول على باقات الاي لايف، ولاسيما من "اتصالات" والتي تتضمن الحصول في المقام الاساسي علي خدمات الانترنت فائقة السرعة الى جانب خطوط الهاتف الثابت وباقات التلفزيون الرقمي.