استقطبت الدورة الثانية لمعرض سيال الشرق الأوسط 2011 والذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية في مركز أبوظبي للمعارض. في نسخته الثانية أكثر من 9700 زائر بزيادة بنسبة 34% عن دورة العام السابق. ووفقاً لتقديرات اللجنة المنظمة تم الاتفاق بين العارضين ومتداولين للغذاء في المنطقة على إبرام صفقات بلغت قيمتها حوالي1.3 مليار درهم خلال فترة المعرض التي استمرت ثلاثة أيام.
وبلغ عدد العارضين الذي شاركوا في الدورة الثانية لمعرض سيال الشرق الأوسط حوالي 500 عارض يمثلون شركات عالمية من 40 بلداً حول العالم بينهم حوالي 70% يتواجدون للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط حيث ينظرون إلى أبوظبي باعتبارها نافذة يطلون منها على المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب وشرق آسيا.
نجاح
وقال محمد جلال الريايسة رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض سيال: إن النجاح الذي حققه سيال الشرق الأوسط يعود للدعم اللامحدود والمتابعة الدؤوبة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية. كما كان لزيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كبير الأثر والدعم للمعرض في نسخته الثانية.
وأضاف أن مستوى الحضور الملفت الذي حققه المعرض سواء على صعيد العارضين أو الزائرين يدل على الأهمية الاستراتيجية لإمارة أبوظبي كمركز تجاري وهذا ما دفع الشركة الفرنسية الأم لمعرض سيال العالمي لاتخاذ قرار تكون بموجبه العاصمة أبوظبي مقراً دائماً لمعرض سيال الشرق الأوسط. وأشار الريايسة إلى أن اهتمام ما يصل إلى 9707 زائرين من العاملين بقطاع الأغذية والتجار بالحضور وزيارة أجنحة المعرض يعد مؤشراً مهماً على المكانة التي اكتسبها سيال في دورته الثانية حيث توقع زيادة في حجم الزوار والمشاركين في الدورات المقبلة من المعرض.
توقعات
وتوقع الريايسة أن يشارك عارضون جدد في سيال 2012 استناداً إلى النجاحات المتتالية التي حققها المعرض خلال دورته الأولى والثانية والسمعة التي اكتسبها فضلاً عن المزايا التي حصل عليها العارضون سواء على صعيد الصفقات وفتح أسواق جديدة لمنتجاتهم أو على صعيد الاطلاع على احتياجات أسواق الشرق الأوسط من السلع والمنتجات الغذائية حيث نحج المعرض في اجتذاب الكثير من العاملين في مجال الصناعات الغذائية في المنطقة مما أتاح الفرصة للشركات العالمية في عرض كل ماهو جديد لديها من منتجات بالإضافة إلى فتح قنوات لتسويق منتجاتها في مختلف دول المنطقة.
