تبدأ اليوم اجتماعات الجمعية العامة الرابعة والأربعين للاتحاد العربي للنقل الجوي التي تستضيفها أبوظبي على مدى ثلاثة أيام حيث وقع الاختيار على إمارة أبوظبي لاستضافة هذا الحدث المهم لأول مرة منذ عام 1983. وتبحث الجمعية التي تستقطب نخبة من ممثلي شركات الطيران العربية أهم القضايا والتحديات التي تواجه قطاع الطيران بصفة رسمية وغير رسمية. وستقوم الاتحاد للطيران بنقل بعض الوفود على متن طائراتها الحديثة من جميع أنحاء المنطقة وتوفر لهم أرقى مستويات الإقامة طوال فترة الفعاليات.
وأعرب جيمس هوجن الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران عن سعادته باستضافة الجمعية العامة الرابعة والأربعين وخاصة أنها تتزامن مع احتفالات اليوم الوطني الأربعين للإمارات، مشيرا إلى أن قطاع الطيران التجاري في الشرق الأوسط شهد نجاحاً باهراً على مدار السنوات العشر الأخيرة إلا أنه لا يزال يواجه الكثير من العقبات التي تعوق مسيرة النمو والتطور.
وأضاف أن اجتماعات الجمعية تمثل فرصة جيدة للوقوف على مدى النجاح والإنجازات التي أحرزت خلال العام الماضي وتعزيز أواصر التعاون حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وبالتعاون مع شركة أبوظبي للمطارات وهيئة أبوظبي للسياحة متطلعاً إلى الترحيب بالوفود والضيوف وإبراز الصورة الحضارية المشرقة التي تحظى بها العاصمة أبوظبي أمام العالم بأسره. وقامت الجامعة العربية بتأسيس الاتحاد العربي للنقل الجوي الذي يمثل تحالفاً لشركات الطيران العربية عام 1965 بغرض تعزيز التعاون بين شركات الطيران العربية مع الارتقاء بمستويات السلامة والجودة. ويشارك في الجمعية ممثلون عن شركات تصنيع الطائرات والمحركات والشركات الاستشارية في قطاع الطيران وتوريد الوقود وشركات التأجير وخدمات المناولة الأرضية.