أبرز "ملتقى تيكوم لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة" أهمية عامل الاتصال في تطوير الأعمال. وأكد فيل بيدفورد، صاحب الامتياز الرئيسي "لمعهد ريفيرال"، الجهود المتواصلة التي يبذلها أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة لتطوير أعمالهم. وفي هذا الصدد، تبرز أهمية الحصول على نصائح من قبل الخبراء لاتخاذ الخطوات الصحيحة في توقيتها الدقيق. كما أشار إلى الدور الفاعل الذي يلعبه الاتصال في تعزيز ودعم الأعمال في مثل هذه الأوقات، حيث يمكن لمحادثة واحدة فقط أن تحدد الفرق بين النجاح والفشل.

جاءت تعليقات بيدفورد خلال الدورة 14 من "ملتقى تيكوم لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة" الذي تنظمه "قرية دبي للمعرفة"، الوجهة الإقليمية الرائدة في مجال إدارة الموارد البشرية والعضو في المجمع التعليمي التابع لتيكوم للاستثمارات، وبرعاية "بنك الإمارات دبي الوطني"، حيث نجحت الفعالية باستقطاب أكثر من 100 مشترك.

وعقدت هذه الفعالية المجانية في مركز مؤتمرات قرية دبي للمعرفة، وهدفت إلى دعم وتطوير الشركات من الفئتين الصغيرة والمتوسطة في الإمارات وذلك عبر تزويدها بالخبرات اللازمة عبر عدد من القطاعات المختلفة. كما وفرت فرصاً مثالية للتواصل بين جميع المشاركين، وتبادل الأفكار وأفضل الممارسات، فضلاً عن طرح الحلول للتحديات التي تواجهها الشركات من هذه الفئة. وسمحت للمشاركين بتحديد الجوانب التي تحتاج إلى صقل المهارات، الأمر الذي من شأنه أن يدعم تطور الشركات.

وقال الدكتور أيوب كاظم، مدير عام المجمع التعليمي العضو في تيكوم للاستثمارات: "شهد قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة تطوراً ملحوظاً خلال السنوات القليلة المنصرمة مدعوماً بالمناخ الاقتصادي المحفز للأعمال. كما وفرت المؤسسات مثل تيكوم للاستثمارات للشركات الناشئة بيئة داعمة لممارسة الأعمال، وذلك لتشجيعهم على تأسيس أعمالهم في المنطقة. ويعد ملتقى تيكوم لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة إحدى هذه المبادرات التي تدعم هذا التوجه".

وأضاف كاظم: "في ظل البيئة التنافسية المحتدمة التي نشهدها اليوم، يجب على الشركات أن تتعرف أحدث التطورات الاختصاصية والأنشطة التي يقوم بها المنافسون. ويعد ملتقى تيكوم نافذة تتيح للشركات الوصول إلى موارد قيمة بما في ذلك التوجيه الاستراتيجي من الخبراء بغرض تعزيز العمليات في دولة الإمارات والمنطقة، إضافة إلى التواصل وفرص تطوير الأعمال".

 

 

 

وشهد الملتقى أيضاً تقديم عروض توضيحية من أبرز الخبراء حول مجموعة غنية من الموضوعات، بما في ذلك التسويق والعلاقات العامة والمبيعات والتمويل والابتكارات والقوانين والتواصل والاستراتيجيات والقطاعات الرقمية واتصالات التسويق ولغة الجسد ووسائل الإعلام الاجتماعية والتوظيف. ومن العروض التي تم تقديمها، "لغة الجسد للنجاح في ممارسة الأعمال كيفية بناء العلاقات عبر التواصل الشفهي" قدمتها لوسي هاي، المديرة العامة لشركة "إكسبريشنز"، و"منهج تطبيقي لوسائل الإعلام الاجتماعية" ألقاها ألكسيندر روسيل، الرئيس التنفيذي لـ "بروتوتايب".

وقال ألكسيندر روسيل: "يمكن لمهارات الاتصال أن تسهم في عقد علاقات الأعمال أو قد تتسبب بفشلها أيضاً. وعليه، تبرز أهمية لغة الجسد في التأثير في أدائنا، حيث تنطوي على تأثيرات محورية قد تكون الحد الفاصل بين النجاح والفشل. كما تلعب لغة الجسد أيضاً دوراً كبيراً في عكس حالتنا التعبيرية بشكل إجمالي، وعليه لا يمكننا أن نهمل هذا العامل المهم جداً في الاتصال. كما تحمل تعابير الوجه رسائل غير محكية للعملاء وكذلك الأمر عند المصافحة بالأيدي، وقد تتسبب لغة الجسد أيضاً بإهانة شخص ما".

وتدعم "بوتنشل"، الشركة الإماراتية الرائدة في مجال تطوير الأعمال وإحدى شركاء أعمال قرية دبي للمعرفة الملتقى عبر المشاركة فيه.

وعلّق شادي البنا، الشريك الإداري في بوتنشل قائلاً: "يسرنا أن نشترك مجدداً في دورة أخرى من ملتقى تيكوم لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وذلك انسجاماً مع رؤيتنا وأهدافنا الرامية لمساعدة الشركات من هذه الفئة على تحسين فعالية أعمالها ودعمها للمنافسة على الصعيد العالمي، وكلنا ثقة بأن ملتقى تيكوم سيلعب دوراً محورياً لدعم هذا القطاع عبر المنطقة".

يذكر أن قرية دبي للمعرفة، التي تأسست في عام 2003، تستضيف بشكل منتظم فعاليات تهدف إلى دعم وتشجيع نمو الأعمال في المنطقة. وتعد القرية مقراً لما يزيد على 450 من المراكز المتخصصة في تطوير الموارد البشرية، والاختبارات الاحترافية، إضافة إلى إدارة التدريب والخدمات الاستشارية.