نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي في مقرها ندوةً حول قواعد إنكوترمز 2010 بمشاركة واسعة من المهتمين والتجار من ممثلي الشركات العاملة في دبي وذلك في إطار جهود الغرفة لتعريف أعضائها ومجتمع الأعمال في دبي بأحدث التطورات والقوانين على الساحة التجارية العالمية ومساعدتهم على اكتساب أفضل الخبرات والمؤهلات التي تسمح لهم بتعزيز تجارتهم في الأسواق العالمية

وهدفت الندوة التي أدارها فنسنت أوبريان أحد الخبراء المرموقين في غرفة التجارة الدولية إلى تعريف الشركات العاملة في دبي بالنسخة الأحدث من هذه القواعد التي نشرتها غرفة التجارة الدولية تحت عنوان قواعد الإنكوترمز 2010" حيث تهدف هذه القواعد لتسهيل التجارة العالمية عبر توضيح التزامات كافة الأطراف المعنية بعملية التجارة مما يخفض المخاطر والتعقيدات التجارية المرتبطة بعمليات التجارة حول العالم.

واعتبرت جهاد كاظم مدير إدارة الخدمات القانونية في غرفة تجارة وصناعة دبي أن الغرفة تعمل على الدوام لإعطاء ميزةٍ تنافسية لأعضائها ومجتمع الأعمال من خلال دورها الرائد في تعريفهم بالتغيرات المستمرة في حركة التجارة العالمية ومساعدتهم على فهمٍ واضحٍ ودقيق للقواعد التي تنظم التجارة العالمية مما سيساعدهم على إدارة عملياتهم بالطرق السليمة والناجحة. وأضافت كاظم أن هذه القواعد تساهم في تسهيل حركة التجارة العالمية من خلال تبسيط صياغة العقود التجارية وتحقيق الضمانة القانونية في المعاملات التجارية مشيرةً إلى أن هذه القواعد دخلت حيّز التنفيذ عالمياً اعتباراً من بداية العام الحالي.

وشددت مدير إدارة الخدمات القانونية على ان الغرفة تدعم نمو الأعمال في دبي وتعمل باستمرار لخلق بيئةٍ محفزةٍ لها في الإمارة من خلال الندوات وورش العمل التي تعزز وعي وثقافة مجتمع الأعمال حول أبرز مستجدات الحركة التجارية في العالم.

من جانبه قال فنسنت أوبريان رئيس اللجنة المصرفية لغرفة التجارة الدولية أنه مع انقضاء السنة الأولى على إطلاق قواعد "الإنكوترمز" فإن الوقت ملائمٌ لدراسة وتقييم الفوائد التي نتجت عن تطبيق هذه القواعد مسيراً إلى أن ورشة العمل التي نظمتها غرفة دبي تأتي في وقت مثالي نظراً للتضارب والاختلاف في المستندات التي تقدم للبنوك بخصوص المعاملات التجارية.

وأضاف انه من المهم مراجعة القواعد الموحدة للاعتمادات المستندية التي تطبق على المستندات البنكية لتفادي حدوث مشاكل او تأخير في الدفعات المالية وتوحيد الإجراءات التي تسهل عملية إتمام المعاملات التجارية. جديرٌ بالذكر ان غرفة التجارة الدولية كانت قد أنشأت "قواعد الإنكوترمز" لمساعدة التجار على تجنب أي مشاكل ناتجةٍ عن سوء الفهم من خلال توضيح تكاليف ومخاطر ومسؤوليات المشترين والبائعين في تسليم البضائع.