أشارت "دلسكو"، الشركة العاملة في مجال توفير حلول الموارد البشرية، إلى أن قطاع التكنولوجيا في دولة الإمارات يبدي بوادر انتعاش تعكس التطور الإيجابي اللافت لاقتصاد المنطقة، وتدفع شركات تكنولوجيا المعلومات العاملة في هذا القطاع إلى الحصول على موظفين ذوي كفاءة عالية لتولي إدارة المشاريع المعقدة.
وذكرت "دلسكو" أن شركات تكنولوجيا المعلومات الرائدة في الدولة زادت عدد موظفيها بنسبة لا تقل عن 18% خلال الشهرين الماضيين مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وتوصلت الشركة لهذه النتيجة استناداً إلى البحوث التي أجرتها على محفظة عملائها الكبيرة في المنطقة ضمن المجال التكنولوجي.
وقال إس. بالاكومار مدير شركة "دلسكو لحلول الموارد البشرية": "يشمل قطاع تكنولوجيا المعلومات العديد من المجالات المتخصصة، مما يجعل شركات تكنولوجيا المعلومات التي انتقلت إلى دولة الإمارات العربية المتحدة أمام تحدٍ يتمثل في إيجاد أجدر الكفاءات لإدارة الأنشطة التخصصية. ومن ناحية أخرى، نشهد تعافياً حاسماً وإن كان بطيئاً في قطاع التكنولوجيا الذي عاد إلى الانتعاش مرة أخرى بعد التحديات الصعبة التي شهدها في خضم الانكماش العالمي".
وفي كلمة ألقاها بالاكومار خلال حفل افتتاح مكتب "دلسكو" لدى "تيكوم للاستثمار" أمس، عزى سبب ازدياد الطلب على أصحاب الكفاءات الاحترافية إلى النمو السريع لدور الشركات المتخصصة بمختلف مجالات تكنولوجيا المعلومات مثل وسائل الإعلام الاجتماعية، والإعلان والتسويق عن طريق الانترنت، وتحسين محركات البحث، وتطوير الحلول وغيرها الكثير.
ومن الجدير بالذكر أن "دلسكو"، التي تعمل في دولة الإمارات منذ أكثر من 75 عاماً، تقوم بتوظيف مجموعة واسعة من الكوادر المتخصصة بتكنولوجيا المعلومات، ابتداءً من اختصاصيي أجهزة الكمبيوتر، ومروراً بفنيي تكنولوجيا المعلومات، ووصولاً إلى مطوري البرمجيات ومشغلي إدخال البيانات.
وبيّن برابو دارمراجان، مدير تعهيد الموارد البشرية في "دلسكو"، أن توظيف كوادر جديد لم يكن مقتصراً على الشركات الرائدة فقط، بل هو توجه يمكن تلمسه أيضاً لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تسعى بالدرجة الأولى إلى ملء شواغر المناصب منخفضة ومتوسطة المستوى لديها.
وتابع دارماراجان قائلاً: "ما زالت شركات تكنولوجيا المعلومات تتبع سياسة حذرة في التوظيف وتبحث عن حلول مربحة وفعالة في ظل زيادة معدل الطلب على القوى العاملة الماهرة، حيث تفضّل معظم هذه الشركات استقطاب القوى العاملة عبر اللجوء إلى شركات التوظيف المتخصصة، وذلك لسد احتياجاتها من هذه الناحية دون أن تفقد التركيز على نشاطاتها الرئيسة. وقد أدى هذا التوجه إلى ارتفاع نسبة الطلب على القوى العاملة المؤقتة".
