حازت شركة «ابيك غرين سولوشنز» ـ المتخصصة في إدارة حلول المياه وأنظمة تصريف المياه والري تحت سطح الأرض ، والتي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها ـ على جائزة «أكثر التطبيقات/ الاستخدامات التقنية المبتكرة» خلال حفل توزيع جوائز المياه H2O، الذي أقيم الأسبوع الماضي في فندق اتلنتيس الكائن في نخلة جميرا بدبي. وتُكرم جوائز H2O للمياه الإنجازات المتميزة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في قطاع المياه، وبالأخص، المبادرات والمشاريع والبرامج المختلفة التي تساهم وتساعد في تحقيق بيئة مستدامة في المنطقة.

 وتم تكريم الشركة من خلال هذه الجائزة تقديراً لجهودها الابتكارية الرائدة لنظام ابيك الثوري في تقنية الري عالية الكفاءة تحت سطح الأرض، والتي تساهم بشكل فعال في توفير استهلاك المياه بنسبة 85% أكثر من سائر أنظمة الري التقليدية.

يتضمن هذا النظام البيئي المتكامل والمبتكر للري تحت سطح الأرض أنابيب ذات منافذ مفتوحة غير قابلة للانسداد، ويعتمد على تقنية واضحة وبسيطة ترتكز على عوامل الجاذبية الأرضية الطبيعية والخاصية الشعرية مما يتيح وصول المياه إلى جذور النباتات بعد أن يتم ترشيحها وفلترتها من خلال الطبقة الرملية. وخلال عملية التركيب، يتم تغليف الإمدادات ببطانة EPDM المطاطية المقاومة للماء لتجنب تسرب المياه إلى الأرض ومنع عملية تبخرها بما يساعد على تزويد النباتات بالمياه بشكل متواصل.

وقال تشارلي فليفل، الرئيس التنفيذي لشركة ابيك غرين سولوشنز، بالقول:" إن الفوز بمثل هذه الجائزة التقديرية يشكل وسام شرف آخر لنا يُضاف إلى حقيبة إنجازاتنا الطويلة في مجال تقنياتنا المبتكرة لتصريف المياه والري تحت سطح الأرض، كما يعكس الحاجة الضرورية لرفع الوعي حول قضية شح المياه الشائكة في المنطقة.

نحن نعتزم مواصلة جهودنا بشكل مستمر في مجال تطوير التقنيات والتطبيقات المبتكرة التي من شأنها الحفاظ على ما نعتبره من أبرز الموارد الحياتية القيّمة في العالم وفي منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص. ويوفر نظام ابيك متعدد الاستخدامات وسيلة استثنائية لتصريف المياه والفلترة والري تحت سطح الأرض، وهو بمثابة خزان يحول دون هدر المياه بشكل كامل. ولقد أثبتت هذه التقنية قدرة استخدامها في مجال تصميم المناظر الهندسية الطبيعية، والقطاعات الزراعية، من خلال العروض الاستبيانية الحيّة العديدة في دولة الإمارات، ومن بينها مساحة عرض تقنية ابيك في جزيرة بني ياس في أبوظبي وإحدى المزارع المحلية في مدينة العين.

واستناداً لآخر تقارير التطوير العالمية، فمن المتوقع أن ينخفض استهلاك الفرد الواحد للمياه في منطقة الشرق الأوسط إلى النصف بحلول عام 2050، ولا سيما جراء قلة الخيارات المتوافرة في المنطقة لتخزين المياه، وتزايد الحاجة الدائمة لها في قطاع الزراعة الحيوي الذي يستلزم ما يناهز 80% من كمية استهلاك المياه في المنطقة.