أعلنت اللجنة المسؤولة عن اختيار اسم الفائز بالنسخة الأولى من جائزة عالم السياحة الخضراء ماورسي سترونغ أحد كبار المستشارين في قمة ريو 20 بلس لاستلام أولى جوائز عالم السياحة الخضراء تكريما له على جهوده التي بذلها ودوره الكبير في قطاع التنمية المستدامة على مستوى العالم. وسيتسلم سترونغ والذي عرف بكونه القوة الدافعة خلف التحول الحاصل في التنمية الخضراء في قطاعي السياحة والسفر الجائزة في حفل خاص يقام بالمناسبة خلال انعقاد مؤتمر ومعرض عالم السياحة الخضراء والذي يقام في الفترة بين 5-7 ديسمبر القادم على أرض مركز أبوظبي الوطني للمعارض حيث تمت دعوته لتقديم الكلمة الاختتامية للمؤتمر.
وتكرم الجائزة والتي تقام برعاية طيران الاتحاد بالتعاون مع المجلس العالمي لشركاء السياحة سترونغ على جهوده العظيمة في قيادة وتفعيل المبادرات الصديقة بالبيئة في قطاعي السياحة والسفر. ومن بين أبرز المناصب العامة والخاصة التي تقلدها سترونغ خلال مسيرته العملية منصب الأمين العام لمؤتمر ستوكهولم للبيئة عام 1972 وأول رئيس لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. وفي عام 1992 شغل منصب الأمين العام لقمة ريو إيرث مؤتمر الأمم المتحدة المتعلق بالتنمية والاستدامة. وخلال قمة ريو تقدم سترونغ بمقترح أجندة 21 للسياحة والسفر التي أصبحت أساسا للبرامج العالمية الصادرة عن المجلس العالمي للسياحة والسفر ومنظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية لبدء التنمية في قطاعي السياحة والسفر في الجوانب البيئية الاجتماعية والثقافية المستدامة.
وعبر سترونغ عن سعادته لوقوع الاختيار عليه لاستلام الجائزة وقال: سعيد جدا لاختياري لاستلام الجائزة الأولى لعالم السياحة الخضراء وفي هذا التوقيت بالذات. لا تزال الفرصة قائمة لإحداث تغييرات جذرية التغييرات التي نادى بها القادة في قمة الأرض عام 1992 لإدارة تأثيرنا في الاستدامة. ومستقبل حياة الإنسان على الأرض معتمدا على ما نختار القيام به الآن أو ما قد نفشل في القيام به في هذا الجيل. سيحتاج الأمر للكثير من التعاون أكثر من أي شيء على جميع عناصر الاقتصاد والمجتمع أن تتجاوب بطرق جديدة كليا. ولدي اعتقاد راسخ بأن السياحة والسفر يمكنهما -بل ويتوجب عليهما- قيادة هذا التحول. إن هيكلية عمل قطاعي السياحة والسفر تقوم بشكل أساس على الطبيعة التطوير والإنسانية لذا فهي مهيأة بشكل كامل لهذا التحول. إن لقطاعي السياحة والسفر دورا كبيرا ومسؤولية خاصة في توجيه عقلياتنا.
