اختتمت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية " رواد" فعاليات مبادرة "إبدأ في الكلية" التي أطلقتها بالتعاون مع كلية التقنية للبنات بالشارقة بنجاح حيث تنافس 27 مشروعاً تقدمت به 80 طالبة انقسمت إلى 27 مجموعة على الجائزة الأولى والثانية أمام لجنة التحكيم المؤلفة من رئيس اللجنة عبد الرحمن الحمادي مستشار تطوير مشاريع وخلود الخالدي اخصائية تنمية مشاريع في منظمة العمل الدولية وكلاين نيلسون رئيس منظمة يوك اند ستارت اب العالمية وسيدتا الأعمال رغدة حمد تريم والدكتورة أمل أل علي من الإمارات.

وساعدت مبادرة "إبدأ في الكلية" ومن خلال ورش العمل التي تواصلت على مدار ثلاثة أيام في تعريف المشاركات بكيفية تحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للتطبيق في السوق المستهدف وطرق دراسة الجدوى الاقتصادية وتقييم الفرص الاستثمارية والتخطيط للمشروعات عبر توجيه ومتابعة مجموعة من الخبراء والمختصين والتي ساهمت في تسليط الضوء على عدد من الأفكار الريادية والمشروعات المبتكرة لدى طالبات الكلية وتحويلها إلى مشروعات قائمة تنافست على الجائزة الأولى والثانية التي منحت الفائزات فيها فرصة الحصول على التمويل والدعم الفني من قبل مؤسسة "رواد" بالإضافة لجائزة نقدية تساعدهم على البدء بالمشروع.

 

ترجمة رؤى القيادة

وقال أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة مؤسسة رواد: إن ترجمة الرؤى الحكيمة للقيادة بتنمية وتطوير الاقتصاد وإيماناً بتعزيز قدرات الشباب وتحفيزهم على الإبداع والتميز والابتكار وتوجيه هذه الطاقات الإبداعية الشابة نحو استثمار كفاءاتهم وتوظيفها في مشروعات استثمارية قائمة على المعرفة والإبداع تم تنظيم وطرح هذه المبادرة في كلية التقنية للبنات بالشارقة حيث تمثل الكليات مصدراً حيوياً ومستمراً للأفكار الخلاقة وحاضنة لصناع مستقبل الإمارات التي يتوجب علينا رعايتها بمختلف وسائل الدعم بالشراكة مع مؤسسات القطاعين الخاص والعام بما يكفل تهيئة ورفع الكفاءات المحلية إلى مستوى مميز من المهارات التي تؤهلهم للانخراط في قطاع ريادة الأعمال ونوه إلى أن هذه المبادرات تأتي لتعزيز قدرات الشباب على مواجهة التحديات التي قد يواجهونها حين البدء في حياتهم العملية وأضاف:" نهدف من خلال هذه المبادرات والبرامج إلى استقطاب أكبر عدد من الراغبين بتأسيس مشروعاتهم الخاصة أصحاب الأفكار الريادية.

وهي مبادرة محلية تهدف لتحفيز رواد الأعمال على تنفيذ مشاريعهم الصغيرة والمتوسّطة عن طريق تزويدهم بالأدوات والمهارات الأساسية لتحويل أفكارهم إلى مشروعات فاعلة في السوق الاقتصادي مما يعود بالتأثير الإيجابي عليهم وعلى المجتمع والاقتصاد الوطني. هذا وقد اعتمدت المبادرة في عملية اختيار الفريق الفائز بالجائزة على "جملة من المعايير هي الريادة والتميز بالمشروع وإمكانية التنفيذ وحجم السوق والمنافسة وإمكانية النمو والتناغم بين أعضاء الفريق وتطبيق مهاراتهم لإنجاح المشروع والتأثير الاقتصادي والاجتماعي للمشروع الجديد".

 

مواهب شابة

ومن جانبه ثمن رئيس اللجنة عبد الرحمن الحمادي هذه المشاركة وقال:" سعدت جداً بالمشاركة في هذه المبادرة كرئيس للجنة التحكيم حيث تعرفت على مواهب إماراتية شابة تملك طاقات إبداعية مميزة تحتاج فقط لمن يأخذ بيدها وتعريفها على كيفية الانطلاق نحو ريادة الأعمال وهذا ما نحتاجه في سبيل تطوير وبناء المجتمع القائم على المعرفة والابتكار. وبهذه المناسبة أشكر مؤسسة " رواد" التي أتاحت لي الفرصة للالتقاء بهؤلاء المبدعات وعلى دورها في دعم ريادة الأعمال ونشر ثقافة العمل الخاص في المجتمع المحلي".

ويعتبر الاهتمام بالتعليم العالي في سلم أولويات التنمية البشرية في دولة الإمارات وفي إطار الأهداف الاستراتجية للحكومة التي تسعى إلى ربط مخرجات التعليم بمتطلبات وأسس نمو الاقتصاد حيث تشكل الجامعات مصادر إنتاج المعرفة الشاملة ذات المستوى العالي لتحقيق التنمية فإعداد الخريج ليلعب دوراً رائداً وقيادياً في المجتمع وجعله قادراً على بناء اقتصاد مستدام عن طريق التفكير الإبداعي والعمل الجماعي والتطوير الذاتي لن يكون إلا عن طريق ربط البرامج الأكاديمية والتخصصات بالمتطلبات الفعلية لبيئة العمل المحيطة بالجامعة ويتم هذا عن طريق إيجاد مشاركة فعالة وتعاون مشترك بين الجامعة ومؤسسات سوق العمل".